منتدى طلاب مدرسة التمريض بحمص

ويييييييييييييييييييييييييين بدك تهرب

لازم تسجل يعني لازم تسجل


شو ليش اسمك طالب بالمدرسة
ولا ما بدك تستفيد وتفيدنا معك
يللا بسرعة سجل معنا وخلينا ننطلق

الفائدة والمتعة والتسلية لجميع الاذواق

أهلا بكم في منتدى طلاب مدرسة تمريض حمص .... نتمنى لكم المتعة والفائدة

    مجموعة من التقارير التي نشرت عن داء السكري

    شاطر

    محمد الأحمد
    عضو متقدم
    عضو متقدم

    عدد المساهمات : 114
    تاريخ التسجيل : 17/03/2010
    العمر : 30
    الموقع : دير الزور - الميادين - قرية بقرص فوقاني

    مجموعة من التقارير التي نشرت عن داء السكري

    مُساهمة من طرف محمد الأحمد في الثلاثاء 27 أبريل 2010, 11:06 pm

    مجموعة من التقارير التي نشرت عن داء السكري

    تقليص اللحوم يساعد على شفاء السكري



    كشفت دراسة أمريكية أن الإقلال من اللحم والسكر هو السبيل إلى التغلب على مرض السكري
    ويقول فريق البحث الذي أجرى الدراسة في جامعة ساوث فلوريدا إن استبدال البروتين الحيواني بالبروتين النباتي هو الآخر يساعد المصابين بالسكري
    وبإمكان المرضى أن يقلصوا جرعات الإنسلوين التي يتناولونها أو حتى التوقف عن تناولها كليا بعد ستة أشهر من اتباعهم لنظام غذائي محدد
    وتنطبق نتائج الدراسة على النوع الثاني من مرض السكري حيث يعاني المصابون فيه من نقص الأنسولين في غدة البنكرياس أو الذين لا تستطيع أجسامهم أن تستخدم البنكرياس بشكل صحيح
    وينجم السكري نوع 2 عن السمنة وإن جزءا من العلاج هو تشجيع المرضى على تناول الأطعمة الصحية
    ويصاب المرء بالنوع الثاني للسكري نوع 2 في متوسط العمر ويتطور مع تدهور قدرة الجسم على السيطرة على كميات السكر في الدم
    أما النوع الأول من السكري الذي يصيب الشباب والصغار عادة فهو ينطوي على فشل مفاجئ وكارثي في النظام المنظم لكمية الأنسولين في الجسم
    استهلاك اللحم
    وقد درس فريق البحث برئاسة الدكتور كريج آرسينيس واحدا وخمسين مصابا بالسكري الذين لم يستفيدوا من الكميات الكبيرة من الأنسولين التي حصلوا عليها أو الأدوية الأخرى التي تقلل من نسبة السكر في الدم من خلال زيادة إنتاج الإنسلوين في البنكرياس
    وقد طلب إلى المرضى الواحد والخمسين أن يقللوا من تناول اللحوم من مرتين أو ثلاث مرات في اليوم إلى مرة واحدة كل يومين لمدة ستة أشهر، كما طلب إليهم استبدال وجبات اللحوم التي تخلوا عنها بكميات مماثلة من بروتين الخضراوات
    كما قام الأشخاص المشاركون في الدراسة بالتخلص من السكر في طعامهم
    ومن بين المشاركين الواحد والثلاثين الذين التزموا بالنظام الغذائي المقترح، تمكن ثلاثة أشخاص من تقليص كمية الإنسلوين الذي يتناولونه إلى النصف بينما تخلى اثنان عن تناول الأنسولين كليا، وتخلى عشرة أشخاص عن تناول الأدوية الأخرى كليا
    وفي المتوسط انخفض معدل السكر في الدم بمقدار الثلث، من عشرة إلى سبعة. غير أن منظمة مكافحة السكري في بريطانيا قالت إن المستويات الطبيعية يجب أن تكون بين أربعة وسبعة
    كما انخفض مستوى الكوليسترول بنسبة اثنين وثلاثين في المئة، ونوع من أنواع الشحوم في الجسم بمقدار ستين في المئة ، وما يسمى بالكولسترول السيء بنسبة خمسة وثلاثين في المئة
    كذلك ارتفع مستوى الكولسترول الجيد بحوالي عشرة في المئة
    أما الآخرون الذين شاركوا في هذه الدراسة فقد اتبعوا نظاما غذائيا تقل فيه السعرات الحرارية أو أنهم تحولوا من اللحوم الحمراء إلى السمك أو الدجاج، غير أنهم لم يشهدوا أي تغير في مستوى التمثيل الغذائي في الجسم
    ويقول الدكتور آرسينيز إن من المعروف أن اللحوم تحتوي على حوامض أمينية تحفز البنكرياس على إفراز المزيد من الأنسولين، وهذا يزيد مستوى مادة الأدرينالين التي يعتقد أنها تحفز على مقاومة الأنسولين عند الشخص
    موافقة المرضى
    وقد قدمت الدراسة في اللقاء السنوي لجمعية الصم، وقال فريق الدراسة إن نمط الطعام المقترح راق للمشاركين في الدراسة، خصوصا وأنهم لم يضطروا إلى الصيام أو الالتزام بنظام غذائي قليل السعرات أو تناول مثبطات الشهية
    وتقول أما بارليت المتخصصة بالأغذية إن المصابين بالسكري ينصحون بتناول الأطعمة الصحية، ولأن الناس عادة ما يتناولون بروتينات أكثر مما يحتاجون فإنهم ينصحون بتقليص البروتينات التي يتناولونها
    وأضافت أنها لا تنصح الناس بعدم تناول اللحوم وأن المصابين بالسكري ليسوا مضطرين لأن يكونوا نباتيين
    وأضافت أن تناول الأطعمة الصحية يساعد على تقليص الوزن مما يساعد على تقليص العلاج الذي يحتاجه المرضى




    الجوز يخفض الكوليستيرول


    لطالما ارتبط تناول الجوز بالمساعدة على سلامة صحة المرء، لكن باحثين وجدوا مؤخرا أن هذه المادة تساهم أيضا في تقليص معدلات الكوليستيرول
    وجاء في دراسة نشرتها مجلة "جورنال فور كلينيكال نيوتريشن" الأمريكية، أنه يكون للجوز تأثير على خفض احتمالات ظهور الكوليستيرول الضار، وذلك بالرغم من أنه لا يقلص المعدلات العامة للدهن في الدم
    ويحوي الجوز أحماضا فريدة يكون لها أثر إيجابي على تخثر الدم وانتظام خفقان القلب
    وقال الباحثون إنهم اكتشفوا أن إضافة الجوز إلى غذاء جماعة من الرجال والنساء أفضى إلى تقليص نسب الكوليستيرول لديهم
    وقد أجرى الخبراء تجاربهم على خمسة رجال وثلاث عشرة امرأة، وكلهم تجاوزوا الستين من العمر ويعانون من ارتفاع نسبة سيروم الكوليستيرول
    وقسَّم العلماء طبيعة غذاء هؤلاء المرضى إلى أربع فئات خلال فترات تتراوح ما بين خمسة أشهر وسنة كاملة
    في الفترة الأولى كانت حمية المرضى عادية، ثم سمِح لهم بتناول وجباتهم العادية مضافا إليها الجوز، وبعد ذلك باتت أغذيتهم تتألف من أطعمة فيها دهون قليلة، وفي الأخير أعطِيَت لهم أطعمة قليلة الدهون مضافا إليها الجوز
    وكانوا يتناولون 48 جراما من الجوز مقابل كل 1850 سعرة حرارة في اليوم
    ولدى إجراء العلماء مقارنة للحميات العادية وبتلك القليلة الدهون، تبين لهم أن معدلات الكوليستيرول انخفضت كثيرا لدى المرضى الذين تناولوا الجوز
    واكتشف العلماء أن للجوز أثرا خاصا على على مادة ليبوبروتيين، وهي بروتين تلتصق به ذرات من أملاح الحوامض الشحمية، التي تأكد أن لها علاقة بأمراض القلب والشرايين
    ووجدوا أن مادة ليبوبروتين تنخفض بنسبة سبعة وعشرين في المائة حين تتكون الوجبات من الجوز مع أطعمة عادية، وتتراجع بنسبة سبعة في المئة حين يؤكل الجوز مع وجبة قليلة الدهون
    وبالرغم من أن الجوز غني بالسعرات الحرارية، فإنه لم يطرأ تغيير على وزن المرضى الذين أخضعوا للحمية، ولو أنهم أحسوا بارتفاع الطاقة عندهم
    لكن كوليت كيلي، وهي عالمة بريطانية متخصصة في شؤون التغذية، شددت على ضرورة أن ينتبه متَّبِعو الحميات الخاصة إلى ما يتناولونه من دهون
    وأوضحت أن الجوز غني بالدهون، ولذلك يتعين على الأشخاص أن يتناولوا الجوز بدلا من الأكلات المشبعة بالدهون كالزبدة والكعك والمعجنات
    وقالت كيلي: يجب أن يتذكر الناس أن أجسامهم تحوي معدلات عالية من الدهون، وأن تناول الجوز قد يزيد من سعراتهم الحراية. إلا أن الجوز يمكن أن يكون بديلا للدهون المشبعة
    جرعات الأنسولين بالاستنشاق



    يبدو أن حقن الأنسولين التي يأخذها مرضى السكري ستصبح في خبر كان في المستقبل القريب
    ويأمل العلماء في أن يتمكن مرضى السكري من استنشاق جرعاتهم اليومية من الانسلوين، وبالتالي خفض معدلات الحقن المزعجة التي تؤخذ قبل وجبات الطعام
    ورحبت منظمات رعاية المرضى والجهات الطبية المهتمة بالموضوع بهذا الكشف الطبي المهم الذي يفيد مرضى السكري من الفئة الأولى
    لكنهم يقولون إن هناك حاجة إلى مزيد من البحوث قبل أن تصبح آلة الاستنشاق متوفرة في الأسواق
    ويقول بيل هارتنتمن من جمعية السكري البريطانية إن المصابين بالمرض يرحبون بأية فرصة تمنحهم فسحة لعيش حياة طبيعية كباقي الناس دون الحاجة إلى عمليات حقن الأنسولين اليومية المزعجة
    ويشير إلى أن الجمعية تراقب تطورات موضوع استنشاق العلاج بدل حقنه باهتمام شديد بلا شك، وأن نجاح التجارب سيعني الكثير جدا لمرضى السكري
    نتائج التجربة
    ويوضح هارتنتمن أن النتائج الأولى للتجارب مشجعة جدا، لكن هناك حاجة لمزيد من التطوير قبل معرفة إذا كان بالإمكان توفير هذا النوع من الأنسولين سيعطي المرضى السيطرة المطلوبة التي تضمن لهم عدم التعرض إلى مضاعفات مثل أزمات القلب والعمى
    وتقول دراسة تخصصية أمريكية، تنشر في مجلة لانسيت الطبية، إن استخدام المرضى للمنشق الجديد للأنسولين سيقلص بشدة الحاجة إلى استخدام الجرعات التقليدية قبل وجبات الطعام
    وسيحتاج المرضى إلى ثلاث جرعات استنشاق يوميا إلى جانب أخذ حقنة واحدة قبل النوم
    وكان الباحثون قد وجدوا أن تلك المنشّقات تحظى بشعبية شديدة بين المرضى، وهؤلاء في العادة يرفضون برامج الحقن المتعددة لأنها، حسب رأيهم، مزعجة وكثيرة المتاعب
    ولهذا ظل توفير جهاز يمكن بواسطته الحصول على جرعات الأنسولين دون الحاجة إلى الحقن قضية حاول العلماء منذ زمن التوصل إليها، حسب تقرير العلماء الصادر من جامعة ميامي وتسعة مراكز بحوث أخرى
    بشائر جديدة لمرضى السكري


    من المنتظر أن تجرى في بريطانيا تجارب لاختبار أسلوب علاجي من شأنه القضاء على مرض السكري، حيث يقول العلماء إنه ربما وضع نهاية للمرض في غضون عشرة أعوام
    ومن المتوقع أن يضع العلاج نهاية لحقن الأنسولين اليومية المزعجة، وهو ما يعني مد يد العون والمعافاة من المرض لما يزيد على مئة وثلاثين مليون مصاب بالسكري في أنحاء العالم
    وتأمل جمعية السكري البريطانية، بالتعاون مع جامعة ليستر، في القيام بتجارب لاختبار العلاج الجديد في سبعة مراكز في جميع أنحاء البلاد وبكلفة أولية تقدر بنحو ثلاثمئة ألف جنيه إسترليني
    ويتلخص العلاج في زرع خلايا بنكرياسية في أكباد المصابين بالسكري، وهي خلايا طورها الجراح البريطاني المولد والمقيم في كندا جيمس شابيرو
    وقد أثمرت التجربة في كندا عن استشفاء ثلاثة عشر من مجموع خمسة عشر مريض من السكري، حيث لم يضطروا إلى أخذ حقن الأنسولين منذ نحو عامين
    يشار إلى أن السكري هو عبارة عن توقف الجسم عن تحويل الجلوكوز في الدم إلى طاقة بسبب إما عدم إنتاج الجسم للأنسولين أو توقف عمل هذا الهرمون على نحو صحيح
    ويكون مريض السكري عرضة أكثر من غيره للذبحة الصدرية وأزمات القلب وجلطات الدماغ والعمى والفشل الكلوي، كما أن العمر المفيد لكبده يقل بمعدل خمسة عشر عاما عن عمره لدى الأصحاء
    العلاج بالخلايا
    وكان الدكتور شابيرو، وهو من جامعة ألبرتا في ادمونتون بكندا، قد طور أسلوبا يأخذ فيه مجموعات من خلايا البنكرياس تعرف باسم جزيرات لنغرهنز من متبرع صحيح الجسم ليتم زرعها في كبد مرضى السكري
    وتستغرق عملية الزرع نحو نصف يوم فقط، ويمكن أن يجريها الطبيب المختص باستخدام التخدير الموضعي
    وبعد حقنتين تبدأ الخلايا المزروعة في إنتاج الأنسولين الطبيعي من الجسم، وهو ما يعني نهاية تعاطي الأنسولين من الخارج
    ويتطلب الأمر، عند المرضى الذين أجريت عليهم التجربة الرائدة الجديدة، أن يتعاطوا مزيجا من العقارات المضادة للرفض لمنع أجسامهم من رفض الخلايا المزروعة وبالتالي تدميرها
    إلا أن العلماء يأملون في أن تتوصل التطورات العلمية، خصوصا في بحوث الخلايا الجذعية التأسيسية، إلى حل أو طريقة للتغلب على رفض الجسم لهذه الخلايا
    غير ملائم الجميع
    ويقول الدكتور شابيرو إن العلاج الثوري الجديد ليس خاليا من المخاطر، كما أنه ليس مناسبا لجميع مرضى السكري، لكن من ضمن المستفيدين الأكثر أولئك الذين يعانون من حدة المرض أكثر من غيرهم
    وأضاف أن على الأطباء والباحثين موازنة وقياس حجم مخاطر ومضاعفات العلاج، وعلى الأخص في ما يتعلق برفض الجسم للخلايا المعالجة
    يشار إلى أن الخلايا الجذعية، وهي الأساس في توليد وانقسام خلايا متفرعة أخرى ذات وظائف مختلفة، يمكن لها نظريا أن تتطور وتنمو لتصبح جزيرات لنغرهنز البنكرياسية
    وفي هذه الحال يمكن أخذ خلايا جذعية من جسم المرض لتطويرها إلى جزيرات لنغرهنز، حتى لا تتعرض للرفض من الجسم نفسه
    وعندما تتطور لتصبح جزيرات لنغرهنز يعاد زرعها في الجسم نفسه، وبالتالي لن تكون هناك حاجة لاستخدام أدوية كبح الرفض
    ويقول الدكتور شابيرو إن هذا إذا ما تحقق فسيكون النجاح النهائي والفعال للقضاء تماما على السكري
    وأوضح أن تجارب حول الموضوع تجرى حاليا، وربما استغرق الموضوع عدة أعوام أخرى قد تزيد أو تقل عن عشرة أعوام
    مخاطر جديدة لمرض السكري وضغط الدم



    وجد باحثون أمريكيون أن القدرات الذهنية لمرضى السكري وضغط الدم تتدهور عندما يبلغ المرضى منتصف العمر
    وأبرزت اختبارات طبية، أجراها فريق من الباحثين في مستشفى مايو في ولاية ميناسوتا الأمريكية على مدى ستة أعوام، ضرورة معالجة هذه الأمراض في وقت مبكر وإلا سيزداد احتمال التعرض لمرض الشلل الرعاشي أو ما يسمى بالزهايمر
    وأجرى الفريق اختبارات على حوالي عشرة الآلاف مريض من مختلف أنحاء الولايات المتحدة تراوحت أعمارهم عند بدء الدراسة بين السابعة والأربعين والسبعين من العمر
    وطلب من المرضى خلال التجربة حل ألغاز ذهنية خلال فترة زمنية محددة لقياس قدراتهم الذهنية والعقلية
    ولم يجد الباحثون أي دليل يثبت تأثر ذاكرة مرضى السكر وضغط الدم المرتفع، لكنهم وجدوا بأنهم بطيؤون ذهنيا وأقل قدرة على الاستيعاب
    الشلل الرعاشي
    وقال الدكتور دافيد نوبمان المشرف على الدراسة إن القدرات الذهنية للمرضى تأثر ت قليلا جدا خلال فترة السنوات الست التي أستغرقتها التجربة إلى درجة بسيطة لم يلحظها المرضى أنفسهم
    لكنه حذر من أن التدهور الذهني يزداد بمرور الزمن ويصبح ملحوظا بعد فترة ومن المحتمل أن يؤدي إلى إصابة المرضى بمرض الزهايمر في نهاية الأمر
    وأكد على أن الأمراض هذه بحد ذاتها لا تسبب مرض الزهايمر، لكنها تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة به في وقت لاحق من العمر
    وقال إنه ليس من الواضح حتى الآن كيف يمكن لهذين المرضين أن يسببا تدهور وظائف الدماغ
    ويذكر أن مرض السكري يصيب شخصا واحدا من كل عشرين في العالم، لكن عدد المصابين في زيادة مستمرة
    ويعزو المختصون هذه الزيادة إلى نوع الطعام الذي يتناوله الناس في الغرب وكذلك إلى نمط الحياة القليل الحركة والخامل
    وتقدر جمعية مرض السكري الخيرية البريطانية أن حوالي مليون شخص مصاب بمرض السكري في المملكة المتحدة دون علمهم
    ومن المعروف أن مرض السكري، إذا لم يعالج ، يزيد من مخاطر أمراض القلب والجلطة الدماغية وتلف الكلية وبتر الأطراف والعمى
    ابتكار طبي يخلص مرضى السكر من معاناتهم



    تمكن عالم بريطاني من تحقيق إنجاز طبي جديد سيضع نهاية لحقن الأنسولين والأنظمة الغذائية التي يجب على مرضى السكري الالتزام بها طوال حياتهم
    ويتلخص الأسلوب المبتكر في زرع خلايا منتجة للأنسولين في المرضى مأخوذة من بنكرياس متبرع صحيح الجسم
    وقال الجراح البريطاني جيمس شابيرو إنه نجح في إجراء العملية الجديدة لثمانية من المرضى كانوا يعانون من السكر المزمن
    وأضاف شابيرو، الذي يعمل في جامعة ألبرتا الكندية، في مؤتمر طبي عقد في شيكاغو، أن مرضاه الثمانية شفوا جميعا ويعيشون حياة طبيعية دون حاجة إلى أنسولين أو نظام غذائي خاص
    وقالت جمعية مرض السكر البريطانية إن الأسلوب الجديد يعد تطورا مهما جدا، وسيكون من شأنه إحداث انقلاب حقيقي في نوعية حياة مرضى السكري في العالم
    وتتضمن العملية حقن الخلايا المنتجة للأنسولين في الوريد الرئيسي المؤدي إلى الكبد، حيث تستقر هناك وتبدأ في إنتاج هذه المادة المهمة في عملية التمثيل الغذائي الطبيعية في الجسم البشري
    ويشير الطبيب البريطاني إلى أن مرضاه، الذين تتراوح أعمارهم بين تسعة وعشرين وثلاثة وخمسين عاما، تماثلوا للشفاء بعد أن كان بعضهم يضطر إلى حقن نفسه بالأنسولين لخمس عشرة مرة في اليوم
    علاج المصابين بالبول السكري بالأعشاب



    اكتشف العلماء أن نبات روح الأرض، أو جينسينج، يمكن أن يستخدم كعلاج لمرض السكر
    ووجد العلماء أن هذا النوع من الأعشاب إذا ما أخذ قبل الطعام فإنه سيقلل من نسبة السكر في الدم
    وقال كبير الباحثين الدكتور فلاديمير فوكسان إن نتائج هذا البحث قد يكون لها آثار كبيرة على علاج داء السكر والوقاية منه
    وقال إن السيطرة على مستوى السكر بعد وجبات الطعام هو استراتيجية معترف بها للتحكم بمرض السكري، وقد تكون مفيدة حتى عند أولئك الذين لم تظهر عليهم أعراض المرض
    فقد تناول المشاركون في الدراسة من المصابين وغير المصابين بالسكر ثلاثة غرامات من أعشاب الجينسينج التي تزرع في أونتاريو بكندا قبل تناول وجبة الطعام الاختبارية بأربعين دقيقة أو أثناء الأكل
    وقد تم تقليص نسبة السكر في الدم عند المصابين وغير المصابين بمرض بالسكر بعشرين في المئة، لكن غير المصابين لم يستجيبوا إلا عندما تناولوا الأعشاب قبل الطعام بأربعين دقيقة
    ورغم أن النتائج تبدو مشجعة إلا أن مساعد رئيس الأبحاث في شعبة علوم التغذية في جامعة تورنتو يقول إنه ليس من الحكمة أن يبدأ الناس باستخدام هذه الأعشاب بهدف السيطرة على نسبة السكر في الدم قبل إجراء المزيد من البحوث
    الآثار الطويلة الأمد

    وقال إن هذه الدراسة أولية وقصيرة الأمد ولا تشير إلا إلى الحاجة إلى المزيد من الأبحاث، فلا أحد يعلم التأثيرات الطويلة الأمد لاستهلاك الجينسينج
    وبسبب نقص المعايير الموحدة فيما يخص الأعشاب فليس معروفا إذا كانت هذه النتائج تنطبق على كل منتجات الجينسينج، كذلك لا أحد يعرف الفرق في تأثيرات الأنواع المختلفة من الأعشاب مثل الجينسينج الياباني أو الصيني
    ويعتبر الجينسينج أكثر الأعشاب استخداما في العالم وهناك عدة أنواع بما في ذلك النوع الياباني والصيني والأمريكي والسايبيري
    وخلال ألفي عام من استخدام طب الأعشاب الصيني استخدم الجينسينج كمقو ذي خصائص علاجية ووقائية وكمنشط جنسي
    إلا أن معظم هذه المزاعم مبنية على ملاحظات وتجارب شخصية وليس على حقائق علمية
    ولم تجر اختبارات للجينسينج على الإنسان إلا حديثا باستخدام أساليب وتقنيات علمية صارمة
    وقد رحبت جمعية داء السكري بنتائج الدراسة وقالت إن مستحضر الجينسينج هو أحد المستحضرات التي يعتقد أن لها تأثيرات نافعة
    غير أن متحدثا باسم الجمعية قال إن الدراسة مثيرة للاهتمام لكنه ليس هناك أي دليل على وجود منفعة أكيدة وإن الجمعية تنصح الناس بعدم استخدامه كبديل للعلاج الذي يتلقونه حاليا
    علاج جديد من خلايا الجلد البشري لتقرحات مرضي السكري



    وافقت السلطات الصحية الأمريكية على طرح منتج علاجي جديد مصنوع من خلايا جلد الإنسان يمكن أن يؤدي إلى ثورة في معالجة ومكافحة تقرحات الاطراف التي يصاب بها مرضى السكري عادة
    ويعاني العديد من مرضى السكري في العالم من مشاكل صحية خطيرة ناتجة عن تلك التقرحات تؤدي في كثير من الأحيان إلى اضطرار الأطباء إلى إجراء عمليات بتر لأطراف هؤلاء المرضى بسبب تلوث المنطقة المصابة
    يشار إلى أنه في الظروف العادية يعالج الأطباء تلك التقرحات، التي تصيب الأرجل أكثر من غيرها، بتنظيفها وتعقيمها وتغطيتها والطلب من المريض تجنب وضع الأثقال على الطرف المصاب
    وتدخل في تصنيع العلاج الجديد، ويدعى ابليغراف، مركبات مستخلصة من جلود الأبقار والإنسان وتتلخص وظيفتها في أنها تكون غطاء شبيها إلى حد كبير بجلد الإنسان، حيث ترسل إلى الأطباء وهي محاطة بالمغذيات لإبقاء المادة حية قبل استخدامها على التقرح في جلد الإنسان المصاب بالسكري
    ومن المتوقع أن تمنح وكالة الأغذية والأدوية الأمريكية، وهي الجهة الحكومية المسؤولة عن الترخيص للأدوية والمعالجات الجديدة في الولايات المتحدة، ترخيصا للأسلوب الجديد عقب موافقة لجنة فرعية منها مكونة من خبراء على العلاج الثوري الجديد
    وكانت التجارب السريرية الأولى التي أجريت على مئتين وثمانية مرضى بالسكري تعرضوا لتقرحات في الأطراف أظهرت أن ستة وخمسين في المئة منهم تشافوا تماما بعد اثني عشر أسبوعا من بداية العلاج، مقابل نحو الثلث في المعالجات التقليدية الأخرى
    يذكر أن المصابين بالسكري يعانون في المدى البعيد من ضعف الدورة الدموية، وهو ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى عدم التئام الجروح وظهور تقرحات تكون عرضة للالتهابات والمضاعفات قد تؤدي في نهاية الأمر إلى بتر الجزء المصاب
    القرفة علاج للسكري



    يقول علماء إن مادة تستخرج من القرفة قد تقي من الاصابة بمرض السكري الذي يصيب البالغين
    فالقرفة التي تستخدم عادة في الطهي قد تساعد الجسم على التعامل مع المواد السكرية بشكل أكثر فاعلية
    وقد حث أحد العلماء الذين أجروا البث الأخير الناس على الاكثار من استخدام القرفة لجني أكبر فائدة من هذه المادة
    بذكر ان مرض السكري الذي يظهر عند الكبر، والذي يطلق عليه الطراز-2، أكثر انتشارا من السكري الذي يظهر عند الصغار والذي يعتمد على هرمون الأنسولين
    ويصيب هذا المرض ملايين الأشخاص في كل أرجاء العالم، ويؤدي إلى وفيات مبكرة كثيرة
    ينتج المرض عن امتناع خلايا الجسم عن الاستجابة لمادة الإنسولين المسؤولة عن تمثيل المواد السكرية، مما يؤدي إلى زيادة نسبة السكر في الدم
    تؤدي زيادة السكر في الدم إلى ظهور أعراض عديدة كالشعور بالتعب وفقدان الوزن، كما تؤدي إلى زيادة احتمالات الاصابة بأمراض القلب والجلطة
    ويضطر المصابون بهذا المرض إلى اجراء تعديلات كبيرة في نظمهم الغذائية وممارسة الرياضة للمحافظة على صحتهم
    إعادة تفعيل الخلايا
    لكن علماء مختبرات التغذية التابعة لمؤسسة الأبحاث الزراعية الأمريكية في ولاية ميريلاند الأمريكية وجدوا ان مادة مستخلصة من نبات القرفة بامكانها اعادة تفعيل الخلايا التي توقفت عن الاستجابة لهرمون الإنسولين بحيث تجعلها أكثر استجابة للهرمون المذكور
    وقد وجد الباحثون ان القرفة تزيد من نسبة معالجة السكر 20 مرة
    أما المادة المسؤولة عن ذلك فتدعى أم أتش سي بي، التي أثبتت التجارب التي أجريت على الفئران فعاليتها في خفض نسبة السكر في الدم
    وقال رئيس فريق البحث ريتشارد أندرسن إن التجارب السريرية لهذه المادة ستبدأ في غضون عام واحد
    لكن أندرسن قال إنه ينصح المصابين بالاكثار من استخدام القرفة في غذائهم
    ونصح مرضى السكري بتناول ربع ملعقة كوب إلى ملعقة كوب كاملة من مادة القرفة يوميا
    لكن متحدثة بلسان هيئة مرض السكري الخيرية في بريطانيا حذرت من ذلك، وقالت إنه من المبكر توجيه نصيحة كهذه. وقالت المتحدثة إنها في الوقت الذي ترحب فيه بكل البحوث التي تجرى حول هذا الموضوع، فإنه من الأفضل الانتظار
    يذكر ان باحثين آخرين قد اكتشفوا فوائد أخرى للقرفة، حيث ثبتت فعاليتها في معالجة التسمم الغذائي الناتج عن الإصابة ببكتريا إي كولاي

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 11 ديسمبر 2017, 7:13 pm