منتدى طلاب مدرسة التمريض بحمص

ويييييييييييييييييييييييييين بدك تهرب

لازم تسجل يعني لازم تسجل


شو ليش اسمك طالب بالمدرسة
ولا ما بدك تستفيد وتفيدنا معك
يللا بسرعة سجل معنا وخلينا ننطلق

الفائدة والمتعة والتسلية لجميع الاذواق

أهلا بكم في منتدى طلاب مدرسة تمريض حمص .... نتمنى لكم المتعة والفائدة

    النزيف والجروح والحروق

    شاطر

    محمد الأحمد
    عضو متقدم
    عضو متقدم

    عدد المساهمات : 114
    تاريخ التسجيل : 17/03/2010
    العمر : 30
    الموقع : دير الزور - الميادين - قرية بقرص فوقاني

    النزيف والجروح والحروق

    مُساهمة من طرف محمد الأحمد في الإثنين 03 مايو 2010, 6:52 pm

    النزف الدموي
    النزيف هوخروج الدم من الوعاء الدموي وأسبابه قد تكون موضعيه نتيجة الجروح والاصابات او أسباب عامة نتيجة لبعض أمراض الدم مثل الهموفيليا والغرغرة.
    أنواع النزف:
    اولاً: بالنسبة لمكان النزيف:
    ـ نزيف داخلي : وفية يجتمع الدم في أحد تجاويف الجسم مثل تجويف البطن أو الصدر .
    ـ نزيف خارجي: وفية يخرج الدم إلى خارج الجسم من جرح أو من الأنف (الرعاف ) أو قناة مجرى البول (بول دموي ) أو من الفم (من المعدة أو الرئتين )أو الشرج......
    ثانياًً : بالنسبة لمصدره :
    ـ نزيف شريان :لونه احمر فاتح ويتدفق على دفعات ويسبب في حال استمراره خطراً مميتاً.
    ـ نزيف وريدي :لونه احمر قاتم ويسيل بشكل بطيْ وإذا استمر النزف يشكل أيضاً خطراً كبيراًعلى حياة المريض.
    ـ نزيف شعيري :يتسرب الدم بشكل رشح بطيْ على هيئة نقط بسيطة صغيرة ويعتبر أبسط أنواع النزيف الثلاثة ويمكن التحكم فيه بالضغط.
    ثالثاً: بالنسبة لوقت حدوث النزيف :
    ـ نزيف أولي :هو الذي يحدث أثناء الإصابة أو أثناء إجراء العملة الجراحية.
    ـ نزيف تفاعلي :هو الذي يحدث خلال 24 ساعة من الإصابة وسببة أن أثناء الإصابة قد تنسد الأوعية الدموية نجده ان القلب لا يستطيع دفعها بسبب الصدمة لكن تتحسن حالته وزوال الصدمة يرتفع ضغط الدم إلى طبيعته فتندفع الخثرة وينتفخ الوعاء الدموي ويحدث النزيف.
    ـ نزيف ثانوي :هو الذي يحدث بعد 7ـ10 أيام وذلك بسبب تآكل الأوعية الدموية نتيجة التلوث فيحدث النزيف.......
    أنواع النزيف الخارجي :
    قد يكون مصدر النزيف الخاري من جرح سطحي او من كسر عظمي او من الأنف او من الفم او من الشرج او من الرحم ، وتبعاً لهذا المصر تكون اعراض النزيف وكذلك حسب كمية الدم النازف.
    1)) نزيف الجروح الخارجية :
    وقد يكون شرياني او وريدي او شعيري
    (واعراضه ) قد لا تكون هناك أي اثر إذا ما كان الجر او الكسر بسيط والنزيف قليلاً ولكن إذا زاد النزف فقد يدخل المريض في صدمة دموية ( أنظر النزيف الداخلي )..
    ويتوقف النزيف من الجروح البسيطة بتكون خثرة دموية تسد فوهة الوعاء الدموي ويشترك في هذه الحالة عوال التجلط في الدم كذالك يتقلص الوعاء الدموي ، أما في حال الجرح الكبير لا تستطيع عوال الجسم ان تكافح وحدها هذة الإصابة فيستمر النزيف.
    (إسعافه ) في اغلب الأحيان يكون وقف النزيف سهلاً بالضغط على مكان الجرح بالطرق الآتيه:
    1ـالضغط المباشر : وفيه يوضع غيار نضيف معقم على الجرح ويتم الضغط عليه مباشرة ويجب ان يبقى الضغط مستمراً طالما كان النظيف مستمراً ، ونزيد الضغط حتى يتوقف الزف تماماً.
    2ـالضغط الغير مباشر : وفيه يتم الضغط على الوعاء الدموي (الشريان ) في نقط تسمى نقاط الضغط الشرياني وفيه يوقف مجرى الدم إلى الجرح وتستخدم هذه الطريقه حينما يكون هتاك كسر مع الجرح او وجود اجسام غريبة .
    3ـ استعمال الرباط الضاغط (التورنيكية ) : يجب الانتباه إلى ان هذه الطريقة تقطع الدم نهئياً عن الطرف وقد تسبب اذى للشرايين والأوردة والأعصاب التابعه لهذها الطرف ومن المتحسن استعمال ضماد عرضه 10سم يلف به الطرف من أعلى بشكل ضاغط على دورتين او ثلاث ويربط الضماد وفوقه خشبه عريضه لإحكام الضغط (ملحوظة : هناك بعض أنواع التورنيكية الجاهزة وكذلك يمكن استعمال جهاز ضغط الدم كتورنيكية )..
    تحذيـــــــــــــــــــــر: يجب عدم استعمال حبال او سلك او اربطه رفعيه كتورنيكية ، وعلى المسعف ان يسمح بمرور الدم للطرف كل 20 دقيقة حتى لا يموت الطرف نتيجة انقطاع الدم تماماً ..
    (يمكن اللجوء لرفع العضو المصاب للمساعدة في تقليل الدم النازف )
    (2) نزيف الأنف ( الرعاف ):
    وهو شائع فق يسبب ضياعاً كبيراً في كمية الدم ويجب عدم الحكم على كمية الدم التي خسرها المريض من الدم الذي يراه المسعف لأن جزءاً كبيراً من الدم الهدور قد يبلعه المريض ويصبح غير مرئي وبالتاليى فإن تحديد كمية الدم التي يخسرها المريض تكون صعبه وغير صحيحه.
    واسباب النزف الأنفي فهي :
    1ــ ارتفاع في ضغط الدم . 2ــ كسر قاع الجمجمة .
    2ــ كسر في الوجه والأنف.
    3ــ التهاب او حساسية بالأنف . 4ــبعض امراض الدم .
    ( إسعافـــــــــه) :
    ــ اجلس المريض بهدوء وفك الملابس الضيقة حول الرقبه والصدر ودع المريض يتنفس من فمه.
    ــ استعمل قطنه مبللة بالثلج وضعها في الأنف باستعمال إصبعين على الأنف .
    ــ لا تدع المريض يميل برأسه للخلف حتى لا يستمر الدم إلى القصبة الهوائية.
    ــ لا تنسى قياس ضغط الدم لأ نه قد يكون السبب الرئيسي في الحالة .
    (3) نزيف الفم:
    عندما يأتي نزيف من الفم فقديكون مصدره من أحد المناطق الآتية:
    أـ نزيف مكان خلع ألأسنان:
    وعلى المسعف أن يغسل فم المريض بماء الثلج وضع قطنة على مكان خلع السن ودع المريض يضغط عليها بأسنانة حتى يقف النزيف.
    ب ـ قيئ الدم :
    وفيه يجتمع الدم في المعده ثم يخرج مع القئ ويكون لونه بني داكن ويخرج مع محتويات العده ومصدر هذا النزيف يكون من الرئ أو من العده أو الأثنى عشر أو الامعاء الدقيقة ويحدث في الحالات الآتية :
    - نزيف قرحة المعدة - نزيف دوال بالمرئي
    - نزيف من أورام المعدة
    ( إسعافة ) بأن يمتنع المصاب عن تناول أي شيء عن طريق الفم وتعالج الصدمة الدموية إذا حدثة وينتقل المريض للمستشفى بسرعة .
    ج – قشع الدم :
    ومصدره المسالك الهوائية ويتميز بأنه يأتي مع السعال ممزوجاً بالمخاط وفقاقيع الهواء ولونه أحمر فاتح وقد يكون بكميات كبيره ويحدث في بعض حالات الدرن الرئوي وأورام الرئه
    ( إسعافة ) راحه كافه للمصاب – وضع نصف جالس بسرعة للمستشفى وعلاج الصدمه
    د – من الحلق :
    وقد يكون مصدره رعاف الانف الذي تجمع في المعده .
    (4) مبللة الدم :
    ينتج في بعض حالات كسور الحوض نتيجة لتهتك المثانه او الحالب وقد يكون متقطعاً أو محبوساً كذالك في بعض الحالات المرضيه مثل ( الحصوات – إلتهاب المثانة – اورام المثانة ) وقد يحدث في بعض الأحيان إحتباس بولي نتيجة تجلط الدم المتجمع في المثانه . وفي حالة كسور الحوض يجب الحرص تماماً على نقل المريض وأسعافه تبعاً لذالك .
    (5) تبرز الدم :
    وهو إما اسود ويكون مصدره من ألأمعاء والمعده والمرئ أو أحمر فاتح إذا كان في القولون أو الشرج وتبعاً لكمية الدم المفقود ، فإذا كانت الكمية كبيره تعالج الحاله على انها في صدمه دمويه .
    النزيف الداخلي:
    هذا النزيف الغير مرئي عادة أخطر من النزيف الخارجي ويجمع فيه الدم بتجاويف البطن (الفرغ البروتيني ) في بعض الحالات مثل تهتك الكبد أو الطحال أو الأمعاء ،والنزف من الأوعية الدموية في البطن ، وقد يجتمع الدم في تجويف الصدر (الفراغ البلوري )نيجة لإصابة الرئة.
    أعراض وعلامات النزيف الداخلي :
    تعتبر هي نفس أعراض الصدمة الدموية وتشمل على التالي :
    1ـ النبض : سريع وخفيف .
    2ـ الضغط : منخفض تدريجياً .
    3ـ التنفس : سريع وسطحي .
    4ـ الحرارة : منخفضة .
    5ـ الجلد : بارد وباهت وعليه عرق غزير .
    6ـ العطش الشديد للماء والهواء .
    7ـ الغثيان والقيء .
    8ـ عدم الارتياح والقلق .
    9ـ برودة في الأطراف وقد تزرق
    وقد تظهر نفس هذه الاعراض والعلامات في حالات النزيف الخارجي إذا كانت كمية النزيف كبيرة ، فإذا علمنا أن في جسم الإنسان حوالي 5 ـــ 6لتر من الدم فإن نزف لتر أوأكثر يدخل المريض في صدمة دموية أما إذا كان المريض طفلاً فضياع كمية أقل من هذا تسبب خطراً على حيات الفل .
    وبالإضافة إلى هذه الأعراض تظهر أعراض أخرى تماشيه مع مكان الإصابة فالنزيف في داخل البطن يسبب إحساس بالألم عند الضغط على البطن ، وتقلص في عضلات الطن ، أما إذا كان النزيف الداخلي في تجويف الصدر فيؤثر على تنفس المريض وتظهر عليه أعراض ضيق التنفس ..
    أسباب النزيف الداخلي :
    من المستحيل معالجة النزيف الداخلي خارج المستشفى لذالك يجب على المسعف أن يبدأ في إسعاف حالة الصدمة الدمويه لحين نقله إلى المستشفى وبأقصى سرعة وذلك كالتالي :
    1ـ وضع المريض : رأسه في مستوى أسفل من جسمه .
    2ـ تدفئة المريض بالبطاطين مع الحد من زيادة التدفئة حتى لايفتقد المريض سوائل أخرى .
    3ـ إعطاء أكسجين .
    4ـ عدم إعطاء المريض سوائل بالفم حتى لايزيد تقيؤه وغثيانه .
    5ـ سوائل ومحاليل وريديه وخاصة الدم في هذه الحالة .
    6ـ تثبيت الأطراف المكسورة وإعطاء مسكنات .
    7ـ نقل المريض بأقصى سرعه للمستشفى .

    الجروح
    الجرح هو كل تفرق يحدث في سطح الجلد ..
    أنواع الجروح :
    1ـ السحجات : تنشأ من احتكاك الجلد حيث تنفصل طبقات الجلد العليا ويحدث نزيف شعري من سطح الجلد سرعان ما يكون قشرة .
    2ـ الكدمات : تمزق الأنسجة تحت الجلد وتفجر بعض الأوعية الدموية ويحدث كدمه وزرقاق بعد مضي فترة من الوقت ، وتحدث الكدمة نتيجة لارتباط جسم صلب أملس .
    3ـ الجروح القطعية : تنشأ من آ لات حادة مثل ( السكين ـ الزجاج ) وتكون حفتي الجرح منتظمة وتنزف بشدة وتكون قليلة التلوث .
    4ـ الجروح الرضية: سببها آلات غير حادة كالعصا وتكون حالة الجرح غير منتظمة وبها رضوض والنزيف قليل ويكون كثير التلوث ، ومن الممكن أن تنفصل طبقات الجلد العليا .
    5ـ الجروح الطفيفة والفخرية : تحدث من آلات حادة مدببه مثل (المسمار ـ الخنجر ) ويكون الجرح عميقاً وفتحته خفيفه وقد تكون نافذة إذا اخترقة تجويف البطن أو الصدر .
    6ـ الجروح الهرسية : تحدث بسب آلات ثقيلة تؤدي إلى تهتك شديد بالأنسجة وتهشم للعظم .
    7ـ الجرح الناري : بسب الطلقات الناريه وقد يكون لها مدخل ومخرج ، والمخرج أكبر من الدخل وقد يكون فيها أجسام غريبة.
    مضاعفات الجروح :
    1ـ صدمه عصبيه أو دمويه . 2ـ نزيف داخلي أو خارجي .
    3ـ تلوث الجروح وتلوث الالتهابات مثل ( القيح الصدري ـ السيتانوس ـ الغرغرينا الغازية) .
    4ـإصابه داخليه في البطن أو الصدر .
    أسباب وعوامل تلوث الجرح :
    1ـ التراب والقذاره ووجود قطع ملوثة من الملابس والأجسام الغريبة في الجرح .
    2ـ القيام بالأسعاف الأولي تحت ظروف غير معقمة .
    3ـ حشو الجرح تحت ضغط شديد يؤدي على تقلص أو انقطاع الدورة الدموية .
    4ـ عدم لغاية تثبيت الجزء المصاب مما يسبب تلفاً آ خر للأنسجة أثنء النقل .
    5ـ تلوث الجروح بإفرازت المريض مثل البول أو البراز في الحالات الخاصة مما يجعل احتمال التلوث قائماً.
    أنواع تلوث الجروح :
    1ـ القيح الصديدي : وتكون الأسباب المذكورة سالفاًهي المؤديه للتلوث ، وهذا التلوث يؤخر التئام الجرح .
    2ـ السيتاندس : وهي بكتريا لا هوائية تصيب الجروح وخاصة الملوثة منها ثم تفرد الدم وتصل للنهايات العصبية حيث تزيد من درجة نشاطها ، وهذه البكتريا موجودة في التربة وعلى الأرض، وللوقاية من هذه الإصابة المميتةيجب إعطاء أي مصاب بجرح ملوث وخاصة في الشارع وصل هذا التيتانوس دغل الجرح بماء الأكسجين نظراً لأن هذه البكتريا لا هواائية فتموت في وجود الأكسجين .
    3ـ الغرغرينا الغازية : وتحدث في الجروح الهرسية الكبيرة وهي أيضاً نتيجة لتلوث الجرح لبعض أنواع البكتيريا الاهوائية التي تهاجم عضلات الطرف المصاب وتحللها مع خروج غازات نفاذة وأخيراً يموت الطرف المصاب ( غرغرنا وللوقاية من حدوثها يجب إعطاء المصاب مصل ضد الغرغرينا الغازية والعناية الفائقة بالجرح ) .
    القواعد العامة للعناية بالجروح :
    1ـ لا تسمح بغسل الجرح بأي مادة غير المطهر وفي حالة عدم وجوده لا ينصح باستخدام أي مادة سوى الضمادات الجافة .
    2ـ لا يجب الاستعانة بالجروح الطفيفة لأن مظهرها الخارجي يوحي بأنها جروح قطعية بسيطة ولكن في الحقيقة قد تكون هناك إصابة داخلية خطيرة بالبطن أو الصدر .
    3ـ إذا كان الجرح بليغاً فيجب تثبت العض و المصاب بخبرة أوعلاقة .
    4ـ عدم محاولة استخراج الشظايا والأجسام الغريبة المغروزة حتى ولو كانت ظاهرة لإحتمال التصاقها بالأوعية الموية بل الاكتفاء بتنظيف الجرح ونقل المريض إلى المستشفى .
    5ـ يجب وضع حماية الجرح من التلوث في الاعتبار ووضعهفي المرتبه الثانيه بعد الحاجه إلى انقاذحياة المريض .
    6ـ في حالة الجروح المغلقة مثل ( الكدمات والسحجات ) يمكن الضغط موضعياً على مكان الإصابة ليتوقف النزف مع استعمال الماء البارد أو الثلج للتخفيف من التورم .
    العناية بالجرح المفتوح النظيف :
    بالإضافة للحاله العامه للجسم وأتباع القواعد العامه للعنايه بالجروح يجب وضع حماية الجرح من التلوث في الإعتبار ، فيجب عمل الآتي :
    1ـ عالج الصدمة ـ افحص التنفس ـ عالج النزيف .
    2ـضع ضماداً جافاً على الجرح بحيث يكون ضماداً معقماً من القطن والشاش أو في حالة عدم وجود استعمل قماش نظيف واربطها برفق على الجرح بأقل ضغط ممكن لإقاف النزيف .
    3ـ تلافى تلوث الجرح بتنظيفه من الأشياء أو الأوساخ العالقه ويغطى بشاش معقم .
    4ـتثبيت العضد المصاب وذالك لتخفيف الألم وإقاف النزيف ثم انقل المريض للمستشفى .
    5ـ يمكن استعمال الرباط الاصق لغلق الجرح القطعي النطيف الصغير لحين نقل المريض للمستشفى .
    العناية بالجرح المفتوح الملوث :
    1ـ نظف الجرح من الأوساخ والأوران المعلقة بة واغسل الجرح بالمطهر ويمكن استعمال ماء دافيء .
    2ـ ضمد الجرح بشاش معقم ورباط مقم .
    3ـ أعط المريض مصل ضد التيتانوس ووصل ضد الغرغرينا الغازية في حالة الجروح الهرسية.
    4ـ انقل المريض للمستشفى بعد اتباع كافة الخطوات كما في الجرح النظيف .
    5ـ لا تغلق هذه النوعيةه من الجروح بالرباط الاصق.

    الحروق
    (مقدمة) : في عقد واحد (1940ــ 1949) توفي 80000 شخص بسبب الحروق وانفق 625 مليون دولار على علاج ضحايا الحروق في امريكا ، وفي عام 1959م كان هناك 70000 ضحية للحروق تعني دخولهم إلى المستشفى للعلاج هذا وتحدث هذه الحروق في المنزل وأغلبها يصاب فيها الأطفال .
    والحروق هي تدير وتخرج الخلايا بفعل ارتفاع درجة الحرارهة .
    مصادر الحروق وأنواعها :
    هناك أربعة أنواع رئيسية للحروق وهي :
    1ـ الحرق الحراري : وهو إما حرارة جافة بسبب اللهب والنار ، أو حرارة رطبة وتسمى الإسلاق بسبب الماء والسوائل المغلية .
    2ـ الحرق الكيماوي : وهو شائع في المصانع وتتألف المواد الكيماوية التي تسبب حروق خطرة من أحماض وقلويات مركزة وهي تحرق أي جزء تلامسه من الجسم وفي أغلب الأحيان تؤذي الجلد والفم والعين وعلى العموم فإن حروق القلويات تحرق بعمق أكثر ولمدة أطول .
    3ـالحرق الكهربائي : بما فيها تلك الناتجةمن البرق قد تكون أكثر خطورة مما تبدو عند الفحص الأولي وقد تحرق مساحة اكبر تحت الجلد خلافاً لما يشير إليه المظهر الخارجي ، وقد يكون هناك حرقان لأن الغبار قد يدخل الجسم من مكان ويخرج من مكان آخر لذلك يجب البحث عن موضع خروج التيار .
    4ـ الحرق الإشعاعي :
    وتنقسم الحروق الإشعاعية إلى نوعين :
    أـ الحروق النووية : وهي الناتجة من التعرض للإشعاع النووي وجدير بالذكر إنه إذا حصل حرق بلإشعاع وحرق عادي في آن واحد زاد كل واحد منهما من ضررالآخر
    ب ـ الحروق الشمسية : قد تحصل حروق في حال إهمال الاحتياطات الازمة عند التعرض للشمس ، وقد تظهر فقاقيع وحويصلات صغيرة وهي بسيطة ويزول تأثيرهذه الحروق في خلال أسبوع ويعود الجلد لحالته الطبيعية .
    الأعراض العامة للحروق :
    في مكان الحرق نفسه :
    يكون هناك ألم ــ فقدان وظيفة العضو من حيث الحركة ، وتظهردرجات الحروق على الجلد في حالاتها المختلفه من مجرد احمرار طفيف إلى تكون فقاعات إلى تدبر كامل للخلايا ( فتح ).
    أعراض عامة للحرق :
    ــ وهي أعراض الصدمة، وهي في هذه الحالة دموية نتيجة لفقدان البلازما وعصبية نتيجة الألم الشديد :
    1ـنبض سريع وخفيف .
    2ـ ضغط منخفض .
    3ـطرن منخفضة .
    4ـ تنفس سريع وسطحي .
    5ـ عرق غزير وبارد على الجلد .
    6ـ عدم الإرتياح والقلق .
    7ـ عطش للماء .
    وفي بعض حالات الحروق الكهربائية قد يحدث اضطراب في القلب والتنفس .
    وفي الحقيقة فإن الصورة التشخيصية للمصاب تتباين بحسب نوع الحرق وفي معظم الحالات تكون الحالة العامة للمريض أهم بكثير من الحرق ذاته .

    العوامل التي تتوقف عليها خطورة الحرق { درجات الحروق } :

    1ـ مساحة الحرق : تزداد الخطوره كلما زادت المساحه .
    2ـ عمق الجزء المحروق : تزداد الخطوره كلما ازدادالعمق .
    3ـ سن المصاب : الأطفال وكبار السن أكثر تأثيراً من الشباب .
    4ـ مكان الحرق : حروق الوجه والرقبه أخطر من حروق الأطراف .

    مساحة الحرق :
    يجرى تحديد نسبة المساحه المئوية بإستعمال " قادة التسعات " ، بحيث يمثل الرأس والرقبه 9% والطرف العلوي كل منها 9% ، والجذع من الأمام 18% ومن الخلف 18% وكل طرف سفلي 18% ومنطقة العانه 1% ومن المعروف أنه إذا أصيب حوالي 40% من مسافة سطح الجلد بالحروق حتى ولو كانت سطحيه تكون الحاله خطيرة ، هذا وتعتبر الحروق التي تبلغ مساحتها 15% في الكبار و15 % في الصغار حروق تستدعي دخول المستشفى فوراً .
    عمق الحرق :
    هناك طريقتان لتصنيف عمق الحروق :
    أولاً ــ الطريقة القديمة :
    وفيه تنقسم الحروق من حيث العمق إلى ثلاث درجات وهي :
    1ـ حروق الدرجة الأولى : وهي إصابه سطحيه وتتميز باحمرار شديد بالجلد في منطقة الحرق مثل الحروق الشمسية ومع أنها تكون مؤوله إلا أنها لاتسببتشوهاً وتلتئم تلقائياً .
    2ـحروق الدرجة الثانية : وفيه تمتد الإصابة للطبقات التحتيه في الجلد وتتميز بإحمرار شديد وتكون فقاقيع بها سوائل متسربه من الدم ( البلازما ) .
    3ـ حروق الدرجة الثالثة : وفيه يشمل كل طبقات الجلد وهو أشدها خطراً وقد يشمل الأنسجة الداخلية للجلد مثل ( العضلات ـ العظام ) وبدو مظهر الجلد في هذا النوع من الحروق جافاً ومصفراً أو أبيض وقد يكون متفحماً ومن خصائصه ( فقدان الشعور بالأم في المنطقة المحروقة) بسبب الأعصاب الحسية.
    ثانياً ــ الطريقة الحديثة :
    وفيها تنقسم الحروق من حيث العمق إلى نوعين فقط :
    1ـحروق سطحية : وهي تشمل الطبقات السطحية من الجلد وتسبب حدوث ‘حمرار وفقاقيع في الجلد ( أي أنها تشمل الدرجة الولى والثانية في التصنيف القديم ) ، وهذه النوعية من الحروق السطحية مؤلمة لأنها تؤذي التهابات العصبية وعادة ما تلنئم تلقائياً دون قدمات وقد يتحول الحرق السطحي إلى حرق عميق إذا حدث تلوث في مكان الحرق .
    2ـ حروق عميقة : وهي تصيب طبقات الجلد في أغلبها ، وهي عادة غير مؤلمة لأن التهابات العصبية قد تكون قد دمرت نتيجة الحرق وفيها يحدث تفحم الجلد والضرر بالعضلات والعضام .
    وإذا عرفت عمق الجرح والنسبة المئوية للمسافة المحروقة من الجسم وأمكنة الحرق وعمر المريض ، أصبح بالإمكان تصنيف مدى خطورة الحروق كالتالي : خطرــ متوسط ــ ضعيف .
    ومثل هذا التصنيف ضروري في الكوارث التي تشمل العديد من الصابين الذين يجب فرزهم إلى حالات مستعجلة وحالات يمكن تأجيل معالجتها وفيما يلي موجز لما يحدد هذه التصنيفات الثلاث :
    أولاً : الحروق الخطرة :
    1ـالحروق المصحوبة بلإصابات في مجاي التنفس وبكسور .
    2ـحروق من الدرجة الثالثة التي تشمل الوجه الحساسه واليدين والقدمين .
    3ـ حروق الدرجة الثالثة التي تشمل أكثر من 10% من مساحة الجسم .
    4ـ حروق الدرجة الثانية التي تشمل أكثر من 30% من مساحة الجسم .
    ثانياً : الحروق المتوسطة :
    1ـ حروق الدرجة الثالثة التي تشمل ما بين 3ــ10% من مساحة الجسم والتي لم تصل الجه واليدين والقدمين .
    2ـ حروق الدرجة الثالثة التي تشمل ما بين15ــ 30% من مساحة الجسم .
    3ـ حروق الدرجة الثالثة التي تشمل ما بين50ــ75% من مساحة الجسم .
    ثالثاً: الحروق الطفيفة:
    1ـ حروق الدرجة الثالثة التي تشمل أقل من 2% من مساحة الجسم .
    2ـ حروق الدرجة الثانية التي تشمل أقل من 15% من مساحة الجسم .
    3ـ حروق الدرجة الأولى التي تشمل أقل من 20% من مساحة الجسم باستثناء الوجه واليدين والقدمين .
    وجدير بالذكر أن التصنيفات السابقة تنطبق فقط على تحديد خطورة الحرق نفسه ولكن المعالجة الإجمالية للحله تستوجب مراعاة السن والحالة العامة للمصاب .
    أطوار مضاعفات الحروق :
    1ـ إن الحرق معقم بطبقة إلا أن الأنسجة المتهتكة تجذب الميكروبات وتكون حقل مصعب لنموها لذا فإنه في معظم الأحوال يصاحب الحروق تلوث ومن الممكن أن يتحول الحرق السطحي إلى حرق عميق إذا ما حدث تلوث ومن أعراض التلوث :
    موضعياً : خروج إفرازات متقيمة وازدياد عمق الحرق مع ألم موضعي .
    عاقة : سخونة ـرعشة ـ عرق ـ صداع وضعف عام ، ومن الممكن أن يسبب هذا التلوث تسمم .
    2ـ وفي حالات الحروق العميقة قد يحدث تلوث ببعض أنواع البكتريا اللاهوائية مثل ( التيتانوس ـــ الغرغرينا الغازية) .
    3ـ وعند حدوث التئام في الحروق فبالنسبة للحروق السطحية الغير ملوثة يحدث التئام تام دون أي مضاعفات أما في الحروق العميقة والملوثة يحدث تشوه في مكان الالتئام
    4ـ هناك بعض المضاعفات العامة للحروق مثل ( حدوث نزيف من المعدة ـتسمم بكتيري ) .
    إسعاف الحروق :
    عناصر إسعاف الحروق هي :
    1ـ أوقف السبب .
    2ـ عادل السبب .
    3ـ قاوم الصدمة .
    4ـ قدر خطورة الحرق .
    5ـ النقل السليم .
    أولاً : إسعاف الحروق الحرارية :
    تختلف معالجة الحروق الحرارية باختلاف خطورتها ونسب مساحة الجسم الئوية المصابة :
    1ـ أوقف السبب بأن تلقي الصاب على الأرض وتطفيء النار بالتراب أو الماء أو باستعمال البطاطين .
    2 ـ في حالة حروق من الدرجة الأولى أو الثانة:
    أ ـ أغمر الجزء المحروق في الماء البارد لمدة تتراوح ما بين دقيقتين و 5 دقائق .
    ب ـ غطيء الحرق بضماد معقم وبقماش نظيف .
    ج ـ استعمل كمادات بارده ورطبه لتخفيف الألم .
    3ـ بالنسبة لحروق الدرجة الأولى والثانية متسعة الرقة وبالنسبة لجميع حروق الدرجة الثالثة يجب عمل الآتي :
    أ ـ فحص التنفس وإزالة الصعوبات إذا وجدت ، توقع الصعوبه في التنفس عند وجود حروق حول الوجه أو إذا تعرض المصاب لغازات ساخنه أو للدخان .
    ب ـ تغطية المنطقه المحروقه بضماد معقم أو بقماش نظيف مع استعمال الكمادات البارده الرطبه لتخفيف الألم ، بالنسبه لحروق الدرجة الثالثة التي لا يصحبها ألم شديد فلا تحتاج مثل هذا الإجراء .
    ج ـ معالجة الصدمه .
    د ـ نقل المريض للمستشفى مع الإستمرار في عمل الكمادات البارده خلال الطريق .
    هـ ـ إعطاء مصل ضد التيتانوس والغرغرينا الغازية .
    4ـ هناك بعض الأعمال التي يجب على المسعف عدم القيام بها وهي :
    أ ـ لا تتعامل مع الجزء المحروق بيدك .
    ب ـ لا تثقب أي فقاقيع وحويصلات .
    ج ـ لا تستعمل المرهم والزيوت للحروق لأنها تساعد في التلوث .
    د ـ لا ترفع قطع الملابس والجلد اللاصقة على مكان الحرق .
    ملحوظة هامة : (يجب إزالة جميع الخواتم والأساور في اليد وذلك قبل أن تتورم اليد وتضغط على الأصابع ) .
    ثانياً : الحروق الكيماوية :
    عند حدوث مثل هذه الحروق على المسعف اتخاذ التدابير الآتية :
    أ : الليماويات القلوية تحرق بسرعة لذلك يجب العمل سريعاً وغسل المنطقه فوراً دون الانتطار لنزع الثياب والاستمرار بغمر المنطقه المحروقة بالماء الجاري .
    ــ بالنسبة للحروق القلوية الناجمة عن ثاني أكسيد الصوديوم المائل أو أكسيد البوتاسيوم المائي فيجب غمرالجزء المصاب بالماء ، ويجب إزالة الجير واستعمال الماء فقط في حالة توافره بكميات وافرة للرش السريع .
    ــ ويجب نزع جميع ملابس المصاب لاحتمال وجود كميات صغيرة من المواد الكمياوية عالقة بالثياب .
    ــ يمكن استعمال محلول حمض مخفف ليعادل حروق الجلد القلوية مثل ( استعمال الخل ـ حمض الأستيك ) .
    ب : وفي حالة الحرق بالأحماض كالكبريتيك والنيتريك والهيدوكلوريك وغيرها تغسل المنطقة المحروقة بالماء وتنزع جميع الثياب كما هي الحال بالنسبة لحروق القلويات ويعادل هذا النوع من الحروق باستعمال قولي مخفف مث صواد الخبز بعد إضافته إلى الماء .
    ج : وفي حالة حروق الفم والبعوم المرئي نتيجة لبلع القلوية القوية ويحدث عادة في الأطفال الذين يخطئون في تناول هذه المحاليل ضناً منهم انها لبن أو ماء ، وأشهر هذه المحاليل هو (محلول الغسيل) ، ونتيجة لتناول هذا المحلول يحدث تهتك واهتراء في البلعوم والمريء وقد يحدث تورم باللهاة مما قد يؤدي إلى انسداد المجاري التنفسية ويتم الإسعاف الأولي لهذه الحالات بشرب مزيج من اللبن والبيض فوراً ويمنع إدخال أنبوبة المعد في هذه الحالة ويتم نقل المصاب إلى المستشفى .
    ثالثاً : الحروق الكهربائية :
    تتركز خطوات الإسعاف الأولي عند التعرض للصدمه الكهربية في إنقاذ المصاب من توقف القلب والتنفس وذلك باللجوء إلى طرق التنفس الصناعي وتدليك القلب ، ثم تتوجه الغاية إلى الحرق الموضعي وتقتصر المعالجة الأولية على تغطية المنطقة المصابة بضماد جاف ويستحسن أن يكون معقماً ونقل المريض للمستشفى ، ولاننسى أنه قد يكون هناك حرقان في مكان دخول وخروج التيار الكهربي .
    رابعاً : الحروق الإشعاعية :
    أ : الحروق النووية : يجب العناية التامة للمسعف حتى لا يتعرض لخطر التلوث الإشعاعي وذلك بأن يدخل ويخرج بسرعة بلا الضمية بأي شكل تيسر وعليه أن يبقى أقصر فترة ممكنة في المكان ، وعليه بعد ذلك خلع ثيابه والإغتسال حتى خروجه من دائرة الإشعاع ومنطقته ،
    ويمكن للمسعف أن يستعمل درع واحد من الرصاص وكذلك باستعمال أقنعه واقيه .
    ب : الحروق الشمسية : قد تحصل حروق من الدرجة الأولى والثانية في حال إهمال الاحتياطات الازمة عند التعرض للشمس ، وتكون حروق الدرجة الأولى بسيطة ويزول يأثيرها في خلال 3 أيام ولكن المصاب قد يحتاج خلال هذه الفترة لعلاج شبيه بعلاج حروق الدرجة المتوسطة .
    خامساً : حروق خاصة :
    أ : حروق الفسفور : تتطلب رعاية خاصة حيث أن حبيبات الفسفور تستمر في الاحتراق ذاتياً والفسفور يذوب في الزيوت لذا يحظر استعمال الزيوت والمراهم في حالات حروق الفسفور لأنها تزيد من مساحة الحرق ويمكن استعمال كبريتات النحاس 2% ليعادل هذه النوعية من الحروق وكفي تغطية الحرق بشاش جاف إذا لم يتوفر وينتقل للمستشفى .
    ب : حروق المسالك الهوائية : تحدث حروق الجهاز التنفسي على ثلاثة مستويات :::
    1ـ احتقان في الهواء .
    2ـ احتقان وتورم في الحنجرة والشعب .
    3ـ احتقان وتورم في الرئة .
    ج : حروق العين : تحدث غالباً نتيجة لتطاير المواد المنصهرة أو إلى تطاير المواد الكيماوية مثل ( الحجر الجيري ـمواد البناء ـوفي المعامل ) ، ففي حالة الحروق الكيماوية للعين فتغسل الحروق بالماء لمدة خمس دقائق على الأقل بالنسبة للأحماض ولمدة 20 دقيقة بالنسبة للقلويات وقد نضطر لفتح الجفون إذ أن الألم يجعل تعاون الصاب صعباً ،
    ويجب عدم استعمال أية مضادات كيماوية أخرى كالخل والصودا والكحول في معالجة حروق العين ويجب فحص العين جيداً لأنه قد يتبقى بعض الأجزاء من الجير الحي داخل الجفون ،
    وأخيراً يجب أن تغطي العين بضماد أو قماش نظيف وينقل فوراً للمستشفى ،
    ومن الممكن استعمال بعض المراهم المطهرة للجفون من الداخل قبل تضميد العين .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 17 نوفمبر 2017, 5:19 pm