منتدى طلاب مدرسة التمريض بحمص

ويييييييييييييييييييييييييين بدك تهرب

لازم تسجل يعني لازم تسجل


شو ليش اسمك طالب بالمدرسة
ولا ما بدك تستفيد وتفيدنا معك
يللا بسرعة سجل معنا وخلينا ننطلق

الفائدة والمتعة والتسلية لجميع الاذواق

أهلا بكم في منتدى طلاب مدرسة تمريض حمص .... نتمنى لكم المتعة والفائدة

    كدر ما قبل الدورة الشهرية

    شاطر
    avatar
    ريحان
    مشرفة عامة

    عدد المساهمات : 275
    تاريخ التسجيل : 15/01/2010
    العمر : 26

    كدر ما قبل الدورة الشهرية

    مُساهمة من طرف ريحان في الإثنين 04 أكتوبر 2010, 1:39 am

    هذه حالة قديمة قدم وجود المرأةعلى الأرض ، وقد وصفها أبقراط وصفاً طبياً منذ قرون عديدة ومع ذلك ما يزال هناكخلاف حول خصائصها التشخيصية ، بل حول جدوى اعتبارها اضطراباً نفسياً مرضياً منالأساس ، فالبعض يراها حدث شهري فسيولوجي طبيعي يحدث لغالبية النساء ، والبعضالآخر يرى أنها في نسبة من النساء تؤثر في قدرتهن على العمل والإنجاز وتؤثر فينوعية حياتهن وفي أنشطتهن الاجتماعية بدرجة ترقى بها إلى مستوى المرض حتى ولو كانمرضاً دورياً يحدث لعدة أيام كل شهر.

    والدورة الشهرية عموماً لهاارتباطات عميقة بالمفاهيم الثقافية والدينية ، ففي بعض الشرائح كانوا يهجرونالمرأة في فترة الحيض فلا يؤاكلونها ولا يشاربونها ولا يقربونها ، ونظراً لهذاالموقف الموغل في الاشمئزاز من هذا الحدث نتوقع أن تعاني المرأة كثيراً في فترةحيضها حيث يشعرها المجتمع المحيط بها أنها منبوذة لأن بها شيئاً نجساً . أما فيالثقافة الإسلامية فهي حدث طبيعي جداً ولا يحرم على المرأة شيء غير أداء بعضالعبادات والجماع ، وفي ذلك راحة لها في تلك الفترة ، ولا يوجد ما يستوجب النفورمنها أو هجرها ، بل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعمد أن يشرب من موضع فمالسيدة عائشة وهي في فترة الحيض ، وكان يباشر نساءه فيما دون الفرج . وبالطبع فإنهذا الموقف المتقبل لهذا الحدث الشهري يجعله يمر بسلام ودون مشاكل نفسية ، ولقدرأيت بعض الأسر حين تحيض ابنتهم لأول مرة يحتفلون بذلك على أن ابنتهم أصبحت أنثىناضجة وقاربت أن تصبح عروساً . هذه التوجهات الإيجابية حين تسود تجعل من هذا الأمرشيئاً مقبولاً وتجعل مواجهة آثاره البيولوجية أمراً محتملاً.

    ونظراً للاختلاف في تعريف "كدر ما قبل الدورة" فإن هناك اختلاف في الأبحاث حول مدى انتشاره ، ولكن وجدأن040% من النساء يعانين من بعض الأعراض في حين أن حوالي 2-10% من النساء يحتجنلمساعدة طبية للتغلب على الأعراض التي تسبق الدورة.

    ولقد لوحظ أن هناك زيادة فيمعدلات دخول المستشفيات والحوادث والجرائم والانتحار في فترة ما قبل الدورة ، حيثتكون المرأة في حالة حساسية نفسية عالية.

    وفي محاولة للتفريق بين الحالاتالطبيعية والحالات التي يمكن اعتبارها مرضية فإن الدليل التشخيصي والإحصائيالأمريكي الرابع DSM V Iيضع اقتراحاً للخصائص التشخيصية للحالات المرضية كالتالي :

    توجد خمسة فأكثر من الأعراضالتالية في غالبية الشهور في الأسبوع الأخير من الدورة في السنة الأخيرة ، وهذهالأعراض تبدأ في الزوال مع نزول الدورة أو بعد نزولها بأيام قليلة :-

    1- مزاج مكتئب بشكل واضح مع إحساسباليأس وتحقير الذات .

    2- قلق واضح ، توتر ، احساس بأنها" مقفولة " أو "على الحافة" .

    3- تغيرات سريعة في المشاعر (سيلانالمشاعر) ؛ فتجدها تبكي فجأة أو تشعر بالحزن بشكل مفاجئ أو تزيد حساسيتها للرفض .

    4- غضب وسرعة استثارة دائمين وزيادةفي الصراعات الشخصية (فتكثر المشاكل والمشاجرات).

    5- ضعف الاهتمام بالأنشطة المعتادة(العمل– المنزل- الصديقات- الهوايات ).

    6- ضعف التركيز .

    7- خمول ، سرعة تعب وانخفاض الطاقة .

    8- تغير واضح في الشهية للطعام :حيثتزيد الرغبة بشكل واضح للطعام أو لبعض أنواعه على وجه التحديد وأحياناً تقل الرغبةفيه .

    9- اضطراب النوم بالزيادة أوالنقصان .

    10- إحساسبزيادة الضغوط وفقد السيطرة على الأمور .

    11- أعراضجسمانية مثل : آلام وتورم في الثدي ، صداع ، آلام بالمفاصل والعضلات ، شعوربالانتفاخ والتورم ، زيادة الوزن .. الخ.

    وهذه الأعراض تؤثر بوضوح فينشاطات المرأة كالعمل أو الدراسة أو الأنشطة الاجتماعية أو الهوايات .


    والسبب المباشر لهذه الاضطرابغير معروف على وجه التحديد ومع ذلك هناك نظريات تفسر حدوث هذه الأعراض نذكر منها :-


    *عوامل بيولوجية :

    الهرمونات الجنسية : حيث وجدزيادة في معدل الاستروجين/ بروجستيرون في الحالات التي تعاني أعراضاً شديدة .وتعتبر هذه الزيادة هي العامل الأساسي الذي يؤثر في المخ وفي الغدد الصماء فيحدثالاضطرابات المذكورة .

    نقص مستوى الإندورفين (المورفينالداخلي) ويتبع ذلك زيادة القابلية للألم بأنواعه.

    اضطراب نشاط الغدد الصماء ممايؤدي إلى اضطراب الهرمونات التالية : ثيروكسين ، كورتيزون ، برولاكتين ، ميلاتونين.

    زيادة البروستاجلاندين .

    نقص الفيتامينات.

    اضطراب الدورة البيولوجية .

    عوامل جينية : 70% من بناتالأمهات المصابات يعانين من المرض .

    *عوامل نفسية واجتماعية :

    بينت بعض الدراسات أن النساءالعصابيات يكن أكثر عرضه للاضطراب وأيضاً النساء اللاتي يرفضن الدور الأنثوي سواءشعورياً أو لاشعورياً.

    يضاف إلى ذلك من لديهن تاريخمرضي سابق للاضطرابات النفسية .

    وللعوامل الاجتماعية أثر كبير ،فالمعتقدات الدينية والاتجاهات الثقافية والاجتماعية تأثيرً كبيرً على حالة المرأةفي مواجهة تقلبات الدورة الشهرية كما أسلفنا.

    وفي غالبية الحالات الخفيفةوالمتوسطة لا تحتاج المرأة إلى علاج طبي وإنما تحتاج لدعم ومساندة من المحيطين بهاوتحتاج هي أن تتقبل هذا الحدث مثل أي حدث طبيعي على أنه ضرورة للحياة والتكاثر وهوجزء من الدورات البيولوجية الكثيرة التي تحدث في الإنسان.

    والرياضة البدنية تساعد كثيراًعلى التوازن البيولوجي والنفسي حيث تنظم توزيع السوائل والدهون في الجسم وتساعدعلى إفراز الإندورفين ،وهي وصفة علاجية قوية ومؤثرة ولكن للأسف الشديد يصعب علىكثير من النساء الشرقيات أداءها لأسباب اجتماعية متعددة وغير منطقية .


    أما العلاج الدوائي فهو يستخدمفقط في الحالات الشديدة التي تحتاج للعناية الطبية ، وقد وجد أن مثبطات امتصاصالسيروتونين (SSRI) ومضادات الاكتئاب الأخرى التي ترفع مستوى السيرتونين عندالناقلات العصبية كلها تؤدي إلى تحسن في الحالة . وهناك طريقتين لأخذها : إما أنتؤخذ بشكل متواصل لعدة شهور ، وإما أن تؤخذ في الأسبوع السابق لنزول الحيض ويتكررذلك أيضاً لعدة شهور .

    وهناك أدوية مساندة ثبت فعاليتهافي تقليل الأعراض مثل "البرازولام"

    ( زاناكس – زولام- برازولام ) .

    وقد جرب البروجيسترون على أساسموازنة الاستروجين المرتفع وتحسنت بعض الحالات.

    وهناك اتجاه حالياً لاستخدام بعضمستخلصات الاعشاب الطبيعية وظهر في الأسواق بعض هذه المستخلصات مثل : برايمروس –برايمروس بلس وبريماليف .

    أعلى الصفحة
    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 16 أكتوبر 2018, 5:34 am