منتدى طلاب مدرسة التمريض بحمص

ويييييييييييييييييييييييييين بدك تهرب

لازم تسجل يعني لازم تسجل


شو ليش اسمك طالب بالمدرسة
ولا ما بدك تستفيد وتفيدنا معك
يللا بسرعة سجل معنا وخلينا ننطلق

الفائدة والمتعة والتسلية لجميع الاذواق

أهلا بكم في منتدى طلاب مدرسة تمريض حمص .... نتمنى لكم المتعة والفائدة

    التسمم الغذائي

    شاطر
    avatar
    ريحان
    مشرفة عامة

    عدد المساهمات : 275
    تاريخ التسجيل : 15/01/2010
    العمر : 26

    التسمم الغذائي

    مُساهمة من طرف ريحان في الإثنين 04 أكتوبر 2010, 1:53 am

    ]قدمت فصل الماضي حلقة بحث بعنوان التسمم الغذائي
    وحبيت حطا مشان نستفيد كلنا




    FoodPoisoning

    يعرفالتسمم الغذائي بأنه الأعراض المرضية التي يعاني فيها الإنسان والحيوان
    منآلام في المعدة وإسهال مصحوب بقيء وضعف عام وغثيان
    نتيجةتناول وهضم غذاء معين.
    تظهرعادة أعراض التسمم بعد تناول الغذاء الملوث بفترة زمنية
    تختلفحسب نوع التسمم
    ,ودرجة حساسية
    أوتحمل الأشخاص للجرعة التي تناولوها.
    يعدالتسمم الغذائي
    اشدحالات فساد الأغذي

    يرجعهذا النوع من التسمم الغذائي إلى نمو وتكاثر الأحياء الدقيقة في الغذاء
    وإفرازها(السموم الميكروبية) التي تتصف بالتالي:
    1-معظم السموم لها تركيب بروتيني.
    2-تأثير (السم) يشبه فعل الأنزيمات المحللة للخلايا.
    3-يظهر التأثير السام للسم بعد تناول الغذاء.ة
    3-يظهر التأثير السام للسم بعد تناول الغذاء.
    4-يلزم من السم تراكيز ضئيلة لأحداث التسمم.
    5-تختلف االسمزم في درجات ثباتها للحرارة والضوء.
    يحدثالتسمم الغذائي نتيجة لتلوث الغذاء بأنوع معينة من الجراثيم Bacteria,
    أوتوكسينات
    (Toxins), ويجب أن نفرقبين السموم التي تفرزها الجراثيم بنشاطها في الطعام
    قبلتناوله من قبل الإنسان وتدعى بالسموم الغذائية الجرثومية Bacterial Intoxications مثل التسممالبوتوليني Botulism,
    والتسممالعنقودي بالمكورات العنقودية الذهبية Staphylococcus poisoning, وبين السموملاالتي تنتجعن نشاط الجراثيم داخل الجسم
    بعدتناول الغذاء المحتوي على الجراثيم وتسمى بالعدوى الغذائية ( ) Food Infections, وفيها تكونالجراثيم بحد ذاتها
    هيالعامل في انتقال العدوى أو المرض بواسطة الغذاء,
    وتفرزسمومها في جسم الإنسان مباشرة
    مثلالإصابة بجراثيم السالمونيلا Infectionby salmonella.
    تصطنعأنواع الجراثيم المسببة للتسمم سموم معوية (داخلية) وخارجية.
    سمخارجي Exotoxin:
    يفرزهذا السم من قبل جراثيم Clostridiumbotulinum, التي تسبب التسمم الوشيقي (البوتوليني) Botulism, وهو عبارة عنتسمم غذائي حقيقي ينتج عن هضم غذاء
    يحتويعلى السم الخارجي Exotoxin,الذي تصطنعه هذه الجراثيم في أثناء نموها في المادة الغذائية.
    2-سم معوي (داخلي) Entrotoxin:
    تفرزالجراثيم السموم في الغذاء ويمتص في الأمعاء,
    مثلالجراثيم العنقودية Staphylococcusaureus, التي تسبب التسمم الغذائي العنقودي(الستافيلوكوكي),
    الناتجعن هضم غذاء يحتوي على السم المعوي

    التسممالبوتوليني (الوشيقي)
    Botulism:

    يعرفبالتسمم البوتوليني أو النقانقي (لوجودها بشكل كثير في النقانق),
    وهومرض شديد الفتك يصيب الإنسان ومختلف الحيوانات الأهلية,
    يحدثنتيجة تناول الأطعمة الملوثة بسموم المطثية الوشيقية,
    إلاأنه نادر الحدوث.
    العاملالمسبب:
    العاملالمسبب هو سموم خارجية Exotoxinتفرزها جراثيم العصية المطثية الوشيقية Clostridium botulinum,
    وهيعصيات مستقيمة مستديرة الطرفين, موجبة الصبغة غرام, متحركة,
    ومتبوغةبشكل طريفي (Spors),غير هوائية إجبارية,
    تنموعند درجة حرارة 37م وpHمن 7.2-7.6.
    أبواغالمطثية الوشيقية مقاومة للحرارة,
    حتىأنها تقاوم الغليان فترة تتراوح من 3–5 ساعات,
    لكنهاتتلف خلال 20 دقيقة عند درجة التعقيم 120 مئوية,
    معالبخار بالصاد الموصد (الأوتوغلاف).
    تستطيعالجراثيم إماهة الجيلاتين, وتكوين الغاز والحموضة من المالتوز والدكستروز,
    ولاتستطيع تكوني الأندول وإرجاع النترات.
    تفرزعصيات المطثية الوشيقية في أثناء نموها على المنابت الطبيعية أو الاصطناعية
    سمومشديدة السمية, بل من أشد أنواع السموم المعروفة,
    وللسمسبعة أنواع مصلية من السموم الخارجية,
    حسبتركيب السم أطلق عليها الأحرف الأبجدية التالية: A,B,C,D,E,F,G
    وتعدالأنواع الثلاثة الأولى (A,B,C)أشد الأنواع سمية حسب التسلسل,
    وترتبطالأنواع (A,B,E,F)بحالات التسمم الغذائي الوشيقي لدى الإنسان,
    أماالنوعان (C,D)فهما المسؤولان عن حالات التسمم الوشيقي لدى الحيوانات.
    الوبائيةSadطرق الانتشار + المصادر):
    1-توجد الأبواغ بشكل طبيعي على سطح التربة
    ولذلكيمكن بسهولة أن تتلوث الخضار والفواكه وغيرها من المنتجات الزراعية.
    2-كما توجد في أمعاء وبراز الحيوانات
    التيتغذى على المنتجات الزراعية الملوثة.
    3-تتلوث الأسماك عن طريق الغبار الملوث بالأبواغ عند نقلها وتخزينها.
    آليةالعدوى:
    هذاالنوع من الجراثيم Bacteriaلا يملك القدرة على مهاجمة الأنسجة الحية
    ولايحدث أية عدوى عند ابتلاعه مع الطعام الملوث
    لأنهيمر من الأمعاء دون أن يحدث فيها أية أضرار مرضية

    ,لأن التسمم الوشيقي (البوتوليني) عبارة عن سم غذائي Intoxication وليس عدوىجرثومية,
    إذأن السم Toxinالداخل مع الطعام يمتص عبر الغشاء المخاطي لكامل القناة الهضمية
    بمافي ذلك الغشاء المخاطي المبطن للتجويف الفموي,
    وهذاالسم يؤثر تأثيراً مباشراً في الجملة العصبية,
    يتجليذلك في اضطرابها وشلل الأعصاب المحركة.

    نوعالطعام القابل للتسمم:
    1-الخضار المعلبة:
    الفاصولياءالخضراء والذرة الحلوة والشمندر والهليون والسبانخ
    يحدثالتسمم من الغذاء نظراً لعدم استعمال الطرق الصحية في تعليب الأغذية منزليا.
    2-تسبب اللحوم والسمك والأغذية البحرية والحليب ومنتجاته
    أيضاًحوادث التسمم, ويحدث التسمم بسبب السم (E) في السمك المدخن
    عندعدم اتباع الشروط اللازمة في التبريد.
    3-يحدث التسمم غالباً من النقانق ولحم الخنزير,
    لأنالجراثيم تعيش في أمعاء الخنزير, وعند ذبح الحيوان تلوث لحمه.

    العواملالمتحكمة في حالات التسمم الغذائي الوشيقي (البوتوليني):
    1-درجة التلوث:
    كلماكانت أعداد الجراثيم قليلة كان التخلص منها أسهل.
    2-درجة الحموضة (pH)
    :يمكن التقليل من مقاومة الأبواغ عن طريق زيادة الحموضة,
    إذلا تستطيع الأبواغ التحول إلى الشكل الجرثومي عند pH=4 وأقل.
    3-التركيز الملحي:
    زيادةالتركيز الملحي للمادة المحفوظة بـ (10%)
    أوأكثر يمنع تحول الأبواغ إلى الشكل الجرثومي.
    4-يكون الطعام الطازج خالياً من المرض
    لأنهيستهلك قبل إعطاء فرصة للأبواغ
    حتىتتحول إلى الشكل الجرثومي وتتكاثر وتفرز ذيفاناتها.
    5-يلاحظ في معظم حالات التسمم الغذائي الوشيقي
    أنالطعام المستهلك يكون متفسخاً وحاوياً على الغازات
    وتكونعلامات التزنخ ظاهرة عليه بشكل واضح.

    أعراضالتسمم الوشيقي على الإنسان:
    1-تكون فترة الحضانة
    بينعدة ساعات (أقل من 24 ساعة) وعدة أيام (حتى 96 ساعة)
    وهذايتوقف على كمية السم.
    2-تلي فترة الحضانة سلسلة من الأعراض
    تشملالعطش والضعف العصبي وأحياناً إمساكاً شديداً وقيئاً.
    3-شلل عصبي لعضلات المضغ والبلع وأعصاب العين
    ممايؤدي للعمى.
    4-من الأعراض المميزة
    عدمالارتفاع في درجة حرارة الجسم.
    5-تكون الوفاة بسبب شلل عضلات الرئتين أو الإخفاق في عضلة القلب
    وتحصلبعد (4-8 أيام) من ظهور الأعراض.

    منعانتشار المرض (الوقاية):
    1-تعقيم المواد الغذائية, المراد حفظها,
    لمدة20 دقيقة في درجة حرارة 120 م,أو زيادة التركيز الملحي أو زيادة الحموضة.
    2-عدم تذوق الأطعمة وإتلاف المواد الغذائية المحفوظة,
    التيتبدو عليها علامات التفسخ أو تنبعث منها روائح غريبة.
    3-غلي الطعام قبل استهلاكه لإتلاف السم في حال وجوده.
    4-حفظ المواد الغذائية في درجة حرارة أقل من 30 م, لمنع الجراثيم من النمو.
    5-إعطاء المصاب الأجسام المضادة
    (المصلالمناعي) Antitoxinحقنا بالعضل أو بالوريد وإجراء غسيل للمعدة,
    ثميعطى المصاب الأدوية المسهلة, ويجب إجراء محاولة التنفس اصطناعياً.


    التسممالغذائي العنقودي (المعوي)
    StaphylococciEnterotoxicosis

    يحدثالتسمم الغذائي العنقودي (المعوي)
    نتيجةهضم غذاء يحتوي على السم المعوي Entrotoxin الناتج في الغذاء
    خلالنمو جراثيم المكورات العنقودية الذهبية Staphylococcus aureus.
    العاملالمسبب:
    تتبعالجراثيم جنس المكورات العنقودية Staphylococcus,
    وهيكروية الشكل, موجودة بصورة متجمعة أو على هيئة عنقودية,
    تنموعلى الأوساط الغذائية الصلبة بلون ذهبي مصفر,
    ويمكنأن تكون من دون لون في بعض الأنواع.
    الجراثيم(Bacteria)كروية و بيضاوية الشكل, غير متبوغة,
    وغيرمتحركة, موجبة لصبغة غرام, هوائية لا هوائية اختيارياً,
    ولكنهاتنمو في الظروف الهوائية أفضل بكثير من الظروف اللاهوائية,
    وتعتبرمن الجراثيم المخمة للسكر والمحللة للبروتين,
    وغالباًلا تنتج روائح كريهة في الطعام أو أن تجعله غير مقبول.
    تفرزعند تكاثرها أنواعً من الأنزيمات والسموم الذي يؤدي إلى التسمم الغذائي
    ويسمىبالسم المعوي Entrotoxin, وله أربعة أنواع من السم
    (A,B,C,D) تتفاوت في قوةالسمية, غير أن أشدها يسببه النوع (A). يمكن التمييز بين الأنواع المرضية وغير المرضية
    عنطريق قابلية الجراثيم المرضية لتشكيل الخميرة المخثرة لمصل الإنسان والأرانب,
    ولبعضالأنواع المرضية القدرة على تخمير سكر المانيتول,
    فيحين تخفق الأنواع غير المرضية في ذلك.
    مصادرالعدوى:
    1-من المصادر الرئيسية للمكورات العنقودية الإنسان والحيوان,
    حيثتوجد المكورات على الغشاء المخاطي المبطن للأنف والبلعوم
    (نظرالقدرتها العالية على العيش في الأوساط التي تحتوي نسبة عالية من الملح
    أيأنها محبة للملوحة)
    ,وتخرج المكورات مع الرذاذ الذي يخرج من فم الشخص المريض
    خلالالضحك أو العطس وعند التكلم الطبيعي.
    2-كما يشكل جلد الإنسان مصدراً لهذه الجراثيم,
    خصوصاًعندما يكون مصدرها الأصلي المجاري الأنفية والقروح أو الجروح الملوثة.
    3-وتوجد المكورات العنقودية الذهبية
    علىحلمات وجلد ضرع الحيوانات المنتجة للحليب,
    وقدتصل إلى الحليب مباشرة, أو من خلال ايدي الحلابين الملوثة.
    نوعالغذاء الناقل للمرض:
    تسببأنواع كثيرة من الأطعمة التسمم الغذائي المعوي مثل:
    1-الأغذية البروتينية
    مثللحم الدواجن ولحم الخنزير واللسان واللحوم ومنتجاتها
    والأسماكومنتجاتها, والحليب ومنتجاته والبيض.
    2-المعجنات مثل الكاتو المحشو بأنواع القشدة, والكعك,
    والتيتعتبر وسطاً مناسباً لنمو جراثيم التسمم,
    إذأنها تحفظ غالباً في درجة حرارة الغرفة.
    3-الأغذية المحفوظة لمدة طويلة في درات حرارة ملائمة لنمو الجراثيم,
    كماهو الحال في المطاعم الكبيرة حيث يحفظ الطعام فوق البخار
    لعدةساعات حتى وقت الاستعمال.
    4-استعمال درجات غير كافية من البرودة لحفظ المواد الغذائية
    يتيحالفرصة لنمو الجراثيم وإنتاجها للسموم Toxin.
    طرقانتقال العدوى إلى الإنسان:
    1-تدخل المكورات العنقودية الذهبية إلى الجسم
    منخلال الجلد أو الأغشية المخاطية, وتؤدي بعد تغلبها على دفاعات الجسم
    إلىإصابات عدة (انتان دموي, تقيح البشرة, تشكل الخراجات, التسمم الغذائي)
    كماتؤدي في المستشفيات إلى تقيح الجروح والقروح.
    2-يحصل التسمم الغذائي لدى الإنسان
    عندتناول الحليب ومشتقاته ومنتجاته والمعجنات, والحلويات الملوثة
    بالمكوراتالعنقودية التي تكاثرت وأفرزت السم المعوي,
    وهذاالسم ذو طبيعة بروتينية غير قابل للتحول إلى سم معطل.
    3-يصاب الإنسان بالالتهاب الرئوي من المكورات العنقودية
    عندمايتعرض للعدوى من شخص مصاب
    عنطريق استنشاق القطيرات (الرذاذ) الرطبة الملوثة.
    أعراضالتسمم الغذائي العنقودي (المعوي):
    1-تترواح فترة الحضانة
    بينساعة وست ساعات, وتكون بداية المرض
    علىشكل غثيان مفاجئ وتشنج وسيلان اللعاب وقيء وإسهال وإعياء شديد.
    2-يكون تأثير السم المعوي في الجهاز العصبي,
    ويؤديإلى خفض درجة حرارة الجسم المصاب وانخفاض الضغط الدموي.
    3-يتم شفاء المريض المتسمم خلال يومين أو ثلاثة أيام,
    ولاتؤدي الإصابة إلى مناعة ضد إصابة جديدة.
    4-من النادر حصول الوفاة, ولكنها قد تحصل لدى الأطفال والشيوخ.

    التسممالغذائي بجراثيم
    Clostridiumperfringens:
    يعتبرهذا التسمم قليل الانتشار,
    وتزدادحوادث هذا التسمم في أوروبا أكثر مما هي في البلدان الأخرى,
    تسببهClostridium perfringensوهي جراثيم لا هوائية, ومتبوغة, وموجبة لصبغة غرام, عصوية الشكل, تفرز سمابروتينياً من النوع (A)يحلل كريات الدم الحمراء,
    ويمكنتحويل هذا السم إلى سم معطل باستخدام المصل المناع له.
    إنأعلى الدرجات الحرارية ملائمة للنمو هي حوالي 50 م.
    أماالدرجة المثالية فهي حوالي 43 م,وينعدم النمو في درجة 15 مإلى 20 م
    ولاتنمو الجراثيم تحت درجة الحموضة pH=5, أو عندما يزيد الرقم على (9).
    تختلفدرجة مقاومة الأبواغ Sporesللحرارة,
    فكثيرمنها يتطلب 100 ملمدة ساعة إلى أربع ساعات لقتلها,
    بينمابعضها يقتل بعد عدة دقائق,
    ويجبتوافر الأعداد الكبيرة منها مع التكاثر المستمر كي تحدث التسمم الغذائي.

    الأغذيةالتي تسبب التسمم:خطراً
    1-الشكل الحامل المؤقت:
    هوالشكل السائد للسالمونيلا عند الإنسان,
    حيثيفرز الإنسان المصاب جراثيم السالمونيلا من دون أن تظهر عليه أعراض الإصابة,
    أوقد تكون أعراضاً خفيفة, وتصل نسبة الأشخاص الذي يفرزون الجراثيم على 30 % فيالمناطق المدارية,
    وقديستمر الإفراز مدة تتراوح بين شهرين وسنة,
    وتكونفترة الحمل المؤقت لدى العاملين في مصانع الأغذية.
    2-شكل التسمم الغذائي:
    ويسمىالتهاب المعدة والأمعاء
    وتسببهجراثيم Salmonellaenteritidis, تتراوح فترة الحضانة بين 7-72 ساعة
    وذلكوفق الفترة, وكمية الجراثيم الداخلة للجسم وضراوتها,
    بالإضافةإلى قدرة المضيف على المقاومة ومناعته الطبيعية.
    يشكوالمريض من الصداع والمغض الشديد, وآلام في البطن وإقياء
    معارتفاع طفيف في درجة الحرارة.
    3-شكل الحمى المعوية:
    يسببهالنوع Salmonella typhi,تصل الجراثيم إلى الأمعاء الدقيقة
    ومنخلالها إلى الأوعية الليمفاوية,
    وعنطريق الدورة الدموية تصل إلى كثير من الأعضاء,
    تتكاثرالجراثيم في النسيج الليمفاوي وتفرز ذيفاناً داخلياً (Endotoxin) مقاوماللحرارة
    ثمتفرز في البراز, وتكن الجرعة المعدية للإنسان حوالي 100000 خلية جرثومية.
    تتميزالحمى التيفية بالحمى المستمرة وصداع وإمساك شائع الحصول
    فيالمرحلة الأولى من المرض,
    ولكنالإسهال الشديد يظهر عادة بعد حصول تقرح في المعدة
    ,ويمكن عزل جراثيم السالمونيلا عن طريق زرع الدم في المرحلة الأولى من المرض
    وبتقدمالمرض تعزل من البراز.
    الوقايةوالتحكم من السالمونيلا:
    1-التحكم بالحالات المرضية في حيوانات المزرعة والمداجن.
    2-تأكيد إنتاج مواد غذائية خالية من جراثيم السالمونيلا.
    3-إجراء فحص دوري للعاملين في مجال الأغذية
    معتوعيتهم صحياً والاهتمام بالنظافة الشخصية.
    4-حفظ الأغذية المخزنة بعيداً عن القوارض التي قد تلوثها,
    وبعيدةعن مصادر العدوى من حشرات وفقاريات.
    5-الإنتاج والتدوال الصحي للمنتجات الحيوانية والبيض.
    6-الاهتمام بمياه الشرب والخضار والأطعمة التي تؤكل نيئة.


    :a03: على الصحةالعامة, التسمّم الغذائي بالجراثيم



    التسمّمالغذائي بالجراثيم أو التسمّم بالجراثيم المنقولة بالطعام علة تكتسب بتناول طعامأو شراب ملوثين بجرثوم أو بذيفانات toxines تصطنعها الجراثيم في أثناء نموها في تلك الأغذية،وغالباً ما تكون أدوار حضانة هذه التسممات قصيرة الأمد.

    تشملهذه العلل الطعام الملوث بالسلمونيلات Salmonella، والعنقوديات الذهبية Staphylococcus aureus، وبالضماتنظيرة حالّة الدم Vibrioparahaemolyticus، وبالعصويات الشمعية Bacillus cereus، كما تشملالتسمم بالمطثية الوشيقيةbotulinumClostridium [ر.التسمم الوشيقي].

    الطعامالملوث بالسلمونيلات

    ويسببأخماجاً انسمامية غذائية تحدث إثر تناول طعام ملوث بالسلمونيلات. وهذا النوع منالتسمم غير نادر الحدوث، وأكثر ما يشاهد في البلاد ذات المستوى المعيشي المرتفع.تتجلى الإصابة غالباً بالتهاب معوي قولوني.

    ـ العوامل الخامجة: إن ذراري السلمونيلاتالمسؤولة عن التسممات الغذائية هي من منشأ بشري أو حيواني ولها أنواع عديدة، كماأن هناك تبايناً كبيراً في انتشار الأنماط من بلد لآخر. وأكثر الإصابات في معظمالبلدان تكون بالسلمونيلة التيفية الفأرية S.typhimurium والسلمونيلة الملهبةللأمعاء S.enteritidis.والطعام هو الوسيلة السائدة لنقل الجرثوم، فاستبقاء الغذاء الملوث في الحرارةالمحيطية ينشط تكاثر الجرثوم، وهذا التكاثر لا يحدث عادة في درجة حرارة البرادات(الثلاجات).

    ومستودعهذه السلمونيلات هي الحيوانات الأليفة، وتشمل الطيور والماشية والقوارض والكلابوالقطط.

    تتمالعدوى بتناول الجراثيم في الطعام المعد من حيوانات مخموجة أو الملوثة ببرازاتهاأو ببراز شخص مخموج بها. ويشمل هذا الطعام البيض النيئ ولاسيما المكسور ومنتجاته،والحليب ومنتجاته غير المبسترة كالقشدة والكريما، واللحم ومنتجاته غير المطهية،والأطعمة المهيأة من الطيور الداجنة إذا كانت غير معرضة لحرارة عالية ولمدة كافية،والنقانق النيئة، وكل طعام ناقص الطبخ إذا احتوى على البيض ومنتجاته. إن عدم تعريضالطعام لحرارة كافية في أثناء تحضيره، وانتقال التلوث في أثناء تداوله هماالعاملان الأساسيان. ويجب أن يزداد الشك بالتسمم بالسلمونيلات في الحالات التيتصيب مجموعة من الأفراد في وقت متقارب جداً.

    ـالأعراض: تمتد فترة الحضانة بين 6 ساعات إلى 72 ساعة (نحو 12 إلى 36 ساعة عادة)،وتكون بداية الأعراض صاعقة تتصف بظهور إسهال مائي مصحوب بحمى قد تصل إلى 39 أو 40درجة، مع صداع وإقياء، وآلام بطنية. وتبلغ الأعراض أوجها بعد2 إلى 3 ساعات منبدئها. تستمر العلامات الهضمية والحرارية نحو يومين ثم تتراجع بسرعة دون أن تحدثمضاعفات، ولكن قد يحمل بعض الأفراد السلمونيلات عدة أشهر. ويؤكد التشخيص بزرعالبراز الذي يتيح استفراد الجرثوم. ولا يفيد تفاعل التراص لفيدال في تشخيصالتسممات الغذائية.

    إنالمظاهر السريرية التي تحدثها هذه السلمونيلات في صغار السن عديدة، وتختلف عماتحدثه في الكبار، فهي تمتد من الأشكال السليمة إلى الأشكال الخطرة، وقد يكون لهاتوضعات ثانوية أحياناً كإحداثها التهاباً سحائياً أو عظمياً.

    ـالمعالجة: في حالة التسمم الغذائي بالسلمونيلات يفضل عدم معالجة التهاب المعدةوالأمعاء (عند الكهول والأطفال) بالصادات حينما تكون الإصابة سليمة. ولكن الأشكالالخطرة تتطلب المداواة بها، ويستعمل فيها الأموكسيلين والكوتريموكسازول والأفضلمنهما الفلوروكينولونات.

    ـالوقاية: وتكون بالمراقبة الجرثومية للحوم في المسالخ والمراقبة الشديدة لطرقتبريد الأغذية وأساليب حفظها ومراقبة الأغذية والألبان والمنتجات اللبنيةالمستوردة.

    الطعامالملوث بالعنقوديات الذهبية

    إنالتسمّم الغذائي بالعنقودية الذهبية هو انسمام وليس خمجاً، ويسببه الذيفان الصامدللحرارة الذي يصطنعه الجرثوم. تفرز أكثر من نصف ذراري العنقوديات الذهبية ذيفاناًمعوياً واحداً أو أكثر يصمد للحرارة، وهذا الذيفان هو المسؤول عن التسمم الغذائيالذي يتم تناوله مع الطعام الذي تم إفرازه فيه سابقاً.

    تتلوّثالأغذية بالعنقوديات الذهبية في أثناء تحضيرها من الحاملين لهذا الجرثوم إذا كانوامصابين به كالدمامل والداحس وغيرها، أو عندما يكون الحليب ملوثاً من ضرع الحيوانالمصاب بالعنقودية الذهبية. والأطعمة المسؤولة على وجه الخصوص هي التي تمسها أيديمتداولي الطعام إما دون طبخ بعد التماس، وإما بتعريضها لتسخين أو تبريد أقل مماينبغي كالفطائر والشطائر وشرائح اللحم، كما يتولد الذيفان أيضاً في الجبن والقشدةوالكريما عندما تبقى هذه الأطعمة في حرارة الغرف.

    ـالأعراض: تمتد فترة الحضانة من نصف ساعة إلى 6 ساعات بمتوسط يبلغ ثلاث ساعات بعدتناول الطعام الملوث. ويكون بدء ظهور الأعراض فجائياً وأحياناً صاعقاً، ويتظاهربغثيان شديد وإقياء وآلام بطنية وإسهال مائي لا يصاحبه ارتفاع في الحرارة بلانخفاضها دون الحد الطبيعي أحياناً، وقد يتعرض المصاب لتجفاف حاد وهبوط في ضغطالدم مع ظهور وهط وعائي في أحيان قليلة ولاسيما عند الأطفال، ولكن الوفيات نادرةالحدوث، ولا تستمر الأعراض غالباً أكثر من يوم أو يومين.

    لاقيمة لزرع البراز في وضع التشخيص، غير أن التحريات الوبائية تتيح أحياناً التوصللمعرفة الغذاء الملوث. ومما يدعم التشخيص في الفاشيات استنبات أعداد كبيرة منالعنقوديات المنتجة للذيفان المعوي بمعدل 90 أو أكثر من الجراثيم في كل غرام منالطعام. كما أن عدم وجود العنقوديات بعد زرع طعام تم تسخينه لا ينفي التشخيص.ويمكن تمييز الذيفان المعوي أو النوكلياز الحرارية في الطعام حتى في غياب الجراثيمالعيوشة.

    ـالمعالجة: وتكون بتعويض السوائل إن اقتضت حالة المريض ولا فائدة من إعطاء الصادات.

    ـالوقاية: بإعداد الطعام وفق طرق صحية وحفظه في البرادات لمـدة كافية أو تسخينهدوماً لدرجة حرارة وزمن كافيين للقضاء على العنقوديات قبل حفظه.

    الطعامالملوث بالعصوية الشمعية

    العصويةالشمعية جرثوم هوائي يكوِّن أبواغاً تشاهد بكثرة في التربة والأطعمة المجففةوالمصنعة. تفرز هذه الجرثومة ذيفانين معويين أحدهما صامد للحرارة، ويسبب الإقياء،والثاني عطوب بالحرارة، ويسبب الإسهال.

    ينتقلهذا الجرثوم بالأطعمة التي تم حفظها بعد طبخها في حرارة الجو التي تسمح بتكاثرالجراثيم وإنتاش الأبواغ. وأكثر الفاشيات التي ظهرت بعد الإصابة بها كانت بتناولالأرز المهيأ على طريقة شرق آسيا والخضراوات واللحوم التي بقيت بعد تحضيرها فيالحرارة المحيطية دون أن يعاد تسخينها لدرجة حرارة ومدة كافيين.

    ـالأعراض: حينما يكون الإقياء هو العرض السائد يمتد دور الحضانة من سـاعة واحدة إلىست ساعات. أما إذا كان الإسهال هو العرض السائد حينئذٍ يمتد دور الحضانة من 6ساعات إلى 24 ساعة. وتزول هذه الأعراض بسرعة بعد يوم واحد ونادراً ما تسبب الوفاة.

    ـالمعالجة: لا فائدة من إعطاء الصادات. وقد يحتاج المريض ولاسيما الأطفال منهملإعاضة السوائل والشوارد.

    ـالوقاية: وتكون بحفظ الأطعمة في البرادات (الثلاجات) وطهيها جيداً وتسخينها بحرارةكافية قبيل استعمالها.

    الطعامالملوث بالضمة نظيرة حالّة الدم

    الضمةنظيرة حالة الدم جرثوم يألف الملوحة وله 12 زمرة مستضدية جسدية O مختلفة ونحو 60نمطاً مستضدياً محفظياً، ويمكن للذراري الممرضة أن تحدث تفاعلاً حالاً للدم. يعيشهذا الجرثوم في مياه البحار وطميها وفي الأسماك والمحار. ينتقل إلى الإنسان عنطريق تناول طعام البحر النيئ، أو ناقص الطبخ. ولابد من بقاء الطعام الملوث زمناًكافياً في حرارة الغرفة حتى تتكاثر الجراثيم وتصل إلى المستوى الخامج.

    ـالأعراض: تمتد فترة الحضانة عادة بين 12 ساعة و24، ولكن قد تقل أحياناً في حالةالتلوث الشديد فتنخفض إلى 4 ساعات، ثم تظهر على المريض اضطرابات هضمية تتصف بإسهالمائي ومغص مع غثيان وإقياء، وصداع وحمى. وقد يأخذ الإسهال في بعض الأحيان شكلالزحار فيصبح البراز مدمى، ويترافق حينئذٍ بحمى شديدة وزيادة في عدد الكرياتالبيض. تتراجع الأعراض بعد زمن يختلف باختلاف شدة الإصابة فقد تزول بعد يوم واحدوقد تبقى نحو أسبوع، دون أن تترك عقابيل، ونادراً ما تؤدي الإصابة إلى حدوث خمجعام ووفاة.

    ـالمعالجة: تكون بتعويض السوائل والشوارد ولا فائدة من إعطاء الصادات.
    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 20 نوفمبر 2018, 1:24 pm