منتدى طلاب مدرسة التمريض بحمص

ويييييييييييييييييييييييييين بدك تهرب

لازم تسجل يعني لازم تسجل


شو ليش اسمك طالب بالمدرسة
ولا ما بدك تستفيد وتفيدنا معك
يللا بسرعة سجل معنا وخلينا ننطلق

الفائدة والمتعة والتسلية لجميع الاذواق

أهلا بكم في منتدى طلاب مدرسة تمريض حمص .... نتمنى لكم المتعة والفائدة

    القولون \ شرح موسع

    شاطر

    محمد الأحمد
    عضو متقدم
    عضو متقدم

    عدد المساهمات : 114
    تاريخ التسجيل : 17/03/2010
    العمر : 31
    الموقع : دير الزور - الميادين - قرية بقرص فوقاني

    القولون شرح موسع

    مُساهمة من طرف محمد الأحمد في الأحد 04 سبتمبر 2011, 9:23 pm


    القولون وأين يتوضع في الجسم.. من إحداثه للانتفاخات والنتوءات إلى العمل الجراحي

    التأثيرات الجوية والمشروبات الباردة والساخنة كثيراً.. تؤثر على الزغابات المعوية والأغشية المخاطية.. وتحدث التهابات فيها
    الأمراض الانسدادية في القولون ناتجة عن وجود أورام أو حركة التفافية تمنع الإفراغ مما يسبب تسممات وتطبّل كبير في البطن.. وكثيراً ما تحتاج هذه الحالات لعمل جراحي


    يتألف جهاز الهضم بدءاً من الفم مروراً بالمري والبلعوم، ثم المعدة، الأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة، ومن ثم الشرج. تدخل غدد كثيرة في الجهاز الهضمي مثل الكبد والغدّة البنكرياسية الخارجية التي تساعد في هضم وامتصاص وتركيب جميع الأنزيمات والفيتامينات الضرورية للجسم.
    ونحن الآن بصدد الحديث عن الجزء المخزّن من الجهاز الهضمي وهو القولون، القسم الثالث بعد المعدة، الأمعاء الدقيقة، ويتوضّع في جوف البطن، حيث يعمل كعضو مخزّن يمتص الشوارد والماء.
    وعن وظائف القولون وأمراضه مع أسبابها، والعوامل المؤثرة في الإصابة بالالتهابات، وعلاقته بالجراثيم والفيروسات والوقاية والعلاج...، سيحدثنا الدكتور نايف رشيد عبيد الاختصاصي في الأمراض الداخلية والصدرية.
    *- ما وظيفة القولون؟
    - بالإضافة إلى امتصاصه للشوارد والماء، له وظائف تقلّصية، تنقسم إلى قسمين، الأول تقلّص الشدف (الحلقي) يؤدي إلى مزج المواد الغذائية الداخلة إلى المعدة، والثاني وظيفة التقلّص (الدفعي) التموّجي. وهو حركة دفعية تدفع كتلة الفضلات إلى المستقيم.
    *- ما هي أعراض التهاب القولون؟
    - عندما نتحدّث عن أعراض التهاب القولون، لابدّ من التعرّض إلى الجهاز العصبي الذي يعصّب القولون، التعصيب الخارجي لجهاز الهضم، والذي يتكوّن من أعصاب ودّية تحرّر النورأدرينالين، ونظير الودّي الذي يحرّر الأستيل كولين، الأول يعمل على التقليص والإفراز، أما الثاني فيعمل على تثبيط التقلّص والإفراز.
    وهناك أعصاب خارجية تتفاعل مع الضفائر الداخلية تعطي ببتيدات عصبية، لها مدى واسع في التأثير على الخلايا المفرزة للهرمونات، والتي تتألف من نوعين صمّية وتصبّ مباشرة في الدم. وخارجية تقوم بأعمال هضمية، كالتأثير في إدراك الألم، تنظيم فعاليات المصرّة، زيادة الإفراز الحامضي، وضبط امتصاص الشوارد والماء.
    وأما فعل الببتيدات المتعددة، فهو وعائي، يعمل على استرخاء العضلات الملساء وموسّع وعائي.
    والجدير بالذكر أن الهرمونات المعوية كثيرة فهي تعمل على تنبيه الإفراز، ومنها ما يعمل على تثبيطه، مما يؤدي إلى الإحساس بالشبع.
    *- وماذا عن أمراضه؟
    - تنقسم إلى أمراض وظيفية وانسدادية، الوظيفية. إما أن تكون بزيادة التقلّصات، وبالتالي تعطي آلاماً معوية، أو بزيادة الإفرازات فتظهر أعراض تهيّج القولون مما يؤدي إلى انتفاخه، أو تسبّب الإسهالات بسبب نقص الامتصاص.
    أما الانسدادية فتكون إما ناتجة عن وجود أورام أو هناك حركة التفافية، عندها تمنع الإفراغ، مما يسبب تسممات وتطبّل كبير في البطن، وكثيراً ما تحتاج مثل هذه الحالات لعمل جراحي.
    *- وما أسبابه؟
    - أسباب التهاب القولون متنوعة، إما أن تكون نتيجة اضطرابات الجملة العصبية المعوية، وزيادة التهيّج للزغابات المعوية، أو نتيجة اضطرابات هرمونية، كما يلعب العامل النفسي دوراً هاماً في اضطرابات القولون.
    *- وما هي العوامل المؤثرة؟
    - كثيرة أولها الهرمونات (الغاسترين) الذي ينبّه الإفراز الحامضي، وينبّه نموّ المخاطية المعدية، وهرمون (السوماتوستاتين) الذي يعمل بطريقة عكسية أي يثبّط إفراز الأنسولين الغاسترين، وهناك هرمون ينبّه تقلّص المرارة، ويقلّل الإفراز المعوي، وينظم نمو البنكرياس. وعموماً هذه الهرمـونات تعمل بطريقة منظّمة بين زيادة الإفراز، وتثبيط الإفراز، وأي خلل في هذه الآلية يسبب أحد أمراض القولون.
    *- ما علاقة الميكروبات والفيروسات في إحداث الانتفاخات والنتوءات؟
    - كما أسلفنا، فهناك نظام مضبوط بشكل كبير، وأي تداخل خارجي من جراثيم أو عصيّات، أو فطور تؤدي إلى خلل في وظيفة القولون، نذكر منها: الإسهالات التي قد تكون ناتجة عن عدم تحمّل غذائي، أو فيروسية، مما يؤدي إلى ضياع السوائل والشوارد، وقد تؤدي إلى تجفاف، كما في حالة الكوليرا. والخلل الآخر أن يصاب بالعصية التيفية، وهذا يسبب الحمى التيفية. وسببها حيواني للإنسان. إذ تنتقل عن طريق الحليب والجبنة غير المغلية. والفطور المعوية وهي فطور كالأسكاريس والحرقص والدودة الشريطية.
    *- البعض من البكتريا مضر والآخر غير مضر.. هل توضح لنا ذلك؟
    - يوجد في الجهاز الهضمي وخصوصاً القولون فطور غير ضارة تساعد في تركيب بعض الفيتامينات كفيتامين
    K، كما أنها تساعد في عملية الهضم، وتحمي الزغابات المعوية. أما البكتريا الضارة فهي التي تشارك الإنسان في غذائه، والتي قد تسبب له فقر الدم. وهذه الفطور هي التي تسبب النفخة، وتطبّل المعدة والألم.
    *- ما علاقة القولون بنوعية الأغذية؟
    - العلاقة بين القولون والتغذية هي علاقة شخصية غالباً، فبعض الأشخاص لا يتحمّلون بعض الأغذية مثل المعجنات والحبوب وبعض الخضار كالبقدونس. وهناك من يتناولون الأطعمة الحارّة، وهذه من العوامل التي تؤثر على معظم الأشخاص، لأنها تؤثر على الزغابات المعوية، وقد تؤدي إلى التهابات أو قروح (قرحة المعدة) أو التهاب غشاء المعدة. وهؤلاء الأشخاص تكون شكايتهم دائماً من النفخة والغازات الكثيرة بعد تناول الطعام.
    *- هل هناك علاقة بين العمر والنمط الحياتي وأمراض القولون؟
    - غالباً ما تكون الإصابة أكبر في مرحلة الشباب ما بين 20 – 40 سنة. أما النمط الحياتي فالأكثر إصابة هم الأشخاص الذين يتناولون الأطعمة الجاهزة، ولا يمضغون الطعام جيداً، فكثير من الناس يأكلون وهم واقفون، وهذا عامل مسبب للإصابة، كذلك الكحول التي تؤثر أيضاً على الزغابات المعوية، والبهارات التي تحدث التهاب أغشية مخاطية، والإكثار من تناول المخللات، وهي تعتمد على الأشخاص ومدى تحملّهم لهذه الأطعمة والأشربة.
    ونتيجة تناول هذه المواد سابقة الذكر تكون التأثيرات نسبية، فمنهم من تودي بهم إلى قصور كبدي والتهاب كبد، أو قرحات معوية أو بواسير شرجية.
    أما البعض الآخر فتكون بعدم تحمّل هذه المواد، ولكن لا تكون بنفس الدرجة أو شدّة الخطورة.
    *- الوقاية؟
    - تناول الطعام بشكل منتظم مع مضغ جيد، ويجب تنوعّه، بحيث تكون التغذية جيدة وتحتوي على سكريات وبروتينات وخضار وفيتامينات وأملاح معدنية، وكلّما كان المضغ جيداً كلما ارتاح الجهاز الهضمي، وبالتالي نقي أنفسنا من الاضطرابات المعوية السابقة.
    هناك أيضاً التأثيرات الجوية كالبرد، فالوقاية منها ضروري كارتداء اللباس الجيد، وعدم التعرض لنسمات هوائية باردة، كالتيار الهوائي الكبير، والابتعاد عن المشروبات الباردة، والمشروبات الساخنة كثيراً أيضاً. لأنها تؤثر على الزغابات المعوية والأغشية المخاطية، وتحدث التهابات فيها.
    *- وماذا عن التشخيص؟
    - لإجراء التشخيص للمرض الهضمي، هناك مجموعة استقصاءات، والأكثر أهمية التصوير الشعاعي، حيث تبدأ بالتصوير البسيط، وفي حال عدم وجود أي شيء، يكون التصوير الشعاعي بعد تناول (الباريوم) من قبل المريض، ويفيدنا هذا التشخيص عند عسر البلع وآلام الصدر والاضطراب الحركي.
    كذلـك يفيدنــا في عسـرة الهضم، وانسـداد الأمعـاء الدقيقــة وتغيّــر عـادات التغوّط (التبرّز). كذلك في حال وجود الفتق الفرجوي، والقرحات المعدية والمعوية، وفي حال الإصابة بالأورام.
    ولكن لا يمكن إجراء هذا التصوير عند المسنّين الضعيفين، وفي حالة استمساك البراز، وكذلك هو قليل الفائدة في (البوليبات) أقل من 1 سم.
    والاستقصاء الآخر هو التنظير، ويفيدنا في التشخيص المباشر، وخاصة في قولون (قسم
    S). وفي الحالات الأكثر صعوبة يجرى التصوير الطبقي المحوري، وهو الأكثر دقة، وخصوصاً في الأورام البدئية. حيث يمكن تشخيصها بهذا الإجراء. وهناك التصوير المغناطيسي، الذي يعدّ من الطرق المتطورة، لكشف الحالات الشديدة، والتي يصعب اكتشافها بالطريقة السابقة.
    *- ما هي البوليبات؟
    - هي عبارة عن ورم، قد يكون سليماً في البداية، ولكن إن لم يعالج جراحياً قد يتحول إلى ورم خبيث.
    *- العلاج؟
    - بما أن الأسباب كثيرة، والأعراض كذلك، فإننا نعالج كل حالة على حدة. فالحالات الخفيفة تعالج بالوقاية، أما الفطور وغيرها، وكذلك الأمراض الأكثر خطورة مثل الحمى التيفية فتعالج بعلاج خاص بها.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 15 ديسمبر 2018, 12:07 pm