منتدى طلاب مدرسة التمريض بحمص

ويييييييييييييييييييييييييين بدك تهرب

لازم تسجل يعني لازم تسجل


شو ليش اسمك طالب بالمدرسة
ولا ما بدك تستفيد وتفيدنا معك
يللا بسرعة سجل معنا وخلينا ننطلق

الفائدة والمتعة والتسلية لجميع الاذواق

أهلا بكم في منتدى طلاب مدرسة تمريض حمص .... نتمنى لكم المتعة والفائدة

    قوانين القوة النفسية وقوة الشخصية

    شاطر

    محمد الأحمد
    عضو متقدم
    عضو متقدم

    عدد المساهمات : 114
    تاريخ التسجيل : 17/03/2010
    العمر : 31
    الموقع : دير الزور - الميادين - قرية بقرص فوقاني

    قوانين القوة النفسية وقوة الشخصية

    مُساهمة من طرف محمد الأحمد في الثلاثاء 27 أبريل 2010, 11:22 pm

    قوانين القوة النفسية وقوة الشخصية
    يرى الكثير من المفكرين أن الاخلاق تمثل المصلحة الاجتماعية في التواصل الاجتماعي وانها تتمثل في سلوكيات وعادات أفراد المجتمع وتهدف الي تيسير العلاقة والتعاون بينهم.ولقد أشار الإمام الغزالي للأخلاق السوية على أنها أنماط السلوك الصحية المتسقة المتكررة وأنها هيئة النفس التي تتحكم في قوة الشهوة وقوة الغضب وقوة العلم.
    ويتداخل هذا المفهوم مع مفهوم الحرية حيث يقتضي أن يتنازل الفرد عن بعض رغباته ومنفعته و أهوائه وأن يلتزم بتعاليم الدين والعرف لكي لا يطغى بحريته على حقوق الأخرين.
    وبالرغم من أن القوة النفسية وقوة الشخصية لا تمثل تعريفاً علمياً مباشراً لموضوع بعينه فهذه الإصطلاحات تستخدم للتعبير عن قدرة الفرد على الثبات الانفعالي والضبط الذاتي وتوكيد الذات كما أنها تعكس أخلاق و عادات الفرد وقت التعامل مع الضغوط و الازمات وقدرته على الحلم وكظم الغيظ وعدم الاهتمام بصغائر الأمور .
    وقد فسر الفيلسوف الإنجليزي "هوبس" منذ أمد بعيد القوة على أنها كل خلق حميد فهو يرى أن الصبر قوة ، لأن الضعيف يجزع ، ولا يقوى على الصبر والاحتمال وقد ثبت حديثاً أن الصبر وتحمل ألم الحرمان يزيد من قدرة الجسم على إفراز الأندورفينات وهى أفيونات الجسم الطبيعية التي تحميه من الألم وتحقق له حالة مزاجية عالية !!
    ويرى هذا الفيلسوف أيضاً أن الحلم قوة لأنه مزيج من الصبر و الثقة و أنه ينطوي على شئ من الدفع عن صغائر المسئ وتجاوزاته بل والاستخفاف بها بتجاهلها تماماً ، وهو يرى أيضاً أن الشجاعة قوة لأنها ترفض الجبن والمذلة ، وأن العدل قوة لأنه يعكس تغلب الإنسان على نوازع الطمع وظلم الأخر بدوافع الأهواء ، وكذلك فإن العفة قوة لأنها تقاوم الشهوة و الإغراء.
    ويرى الأستاذ "عباس محمود العقاد " أن مقياس المنفعة الإجتماعية لا يكفي بمفرده لتفسير القوة وان هناك مقياساً لابد من الرجوع إليه وهو صحة النفس وصحة الجسد على السواء ، فهو يرى أن النفس الصحيحة القوية هى التي تصدر عنها أخلاق صحيحة , وأنه لا صحة بغير ضابط , وكل ضابط معناه القدرة على الامتناع ، ورد النفس عن بعض ما تشاء , وليس معناه القدرة على العمل و الفعل فحسب , وأن القوة النفسية عند البشر أرفع من القوة الألية أو القوة الحيوانية.
    فالقوة النفسية هي القدرة على ضبط الذات في حدود الأخلاق السوية الجميلة , وأن مصدر الأخلاق الجميلة هو " عزم الأمور " كما جاء في القرآن .
    ويضيف بأن هناك معيار أخر هام للقوة النفسية هو المسئولية وتحمل تبعات الأختيار و اتخاذ القرار..
    وبالتأمل يسهل على الإنسان أن يلاحظ أن القوة هى الأخلاق الحميدة والقدرة على الضبط و التحكم وتحمل المسئولية وأنه بالتالي تكون الحكمة في أن مجموع ارفع و أعظم الأخلاق قد ورد في الصفات التي وصف بها الخالق نفسه في أسمائه الحسنى .
    وينظر الإسلام للغضب على أنه ضعف وخلل في عمليات الضبط الذاتي ونقص في السلوك التوكيدي lack of assertiveness.
    لذلك فمن أهم قوانين القوة النفسية :
    *القدرة على الثبات الانفعالي وضبط النفس :
    وقد أطلق عليها في القرآن و السنة اصطلاح مجاهدة النفس ونهي النفس عن الهدى.. ويشير الدكتور محمد محروس الشناوي إلى مجاهدة النفس أنها عملية مستمرة يعدل بها الفرد من سلوكياته بمنع نفسه من الإستجابة الموجودة في البيئة بأفعال تخالف الدين والعرق (وقد أشرنا في مواضع أخرى لجهد الدكتور الشناوي في هذا المجال).
    وقد ظهر في السنوات الأخيرة أسلوب ضبط النفس -self control- الذي يشير الى المواظبة على تنظيم الفرد لسلوكه ووضع قيود على السلوكيات غير المرغوبة "ويلسون و أوليري Wilson & oleary 1980" ، وأن التوجيه الذاتي يمكن أن يمارسه الفرد بجهده الفردي و أن يعدل من سلوكياته الرديئة و السلبية إذا لاحظها و سجلها و تابع يومياً تدريباته على التخلص منها و إبدالها بسلوكيات سوية مرغوبة وأن يلاحظ مدى قدرته على النجاح و التغيير بل و أن يكافئ نفسه (معنوياً و مادياً) كلما نجح في تحقيق النتيجة المرغوبة
    *الاسترخاء , وتوكيد الذات و التطمين التدريجي
    *استخدام جدول ملاحظة الذات و تدعيم و مكافأة الذات.
    (أنظر أساليب العلاج النفسي الديني و أساليب العلاج النفسي الحديثة)

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 20 نوفمبر 2018, 1:09 pm